صحيفة الصباح قالت انه وفي ظلِّ تصاعد الاعتداءات على القوّات الأمنيَّة والحشد الشعبيِّ، أعلنتْ لجنة الأمن والدفاع النيابيَّة عزمها طرح قانون تمويل منظومات الدفاع الجويِّ العراقيَّة، بهدف تعزيز القدرات الدفاعيَّة وحماية الأجواء الوطنيَّة
وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع النيابيَّة، أحمد الخزعلي للصحيفة" أنَّ مشروع قانون تمويل منظومات الدفاع الجويِّ يُمثل خطوةً أساسيَّةً ضمن أولويات التشريع، إذ سيُتيح التمويل اللازم شراء وتطوير وتشغيل منظومات الدفاع الجويِّ المتقدِّمة، بما يُعزّز السيادة الوطنيَّة ويضمن حماية سماء العراق.
وأضاف أنَّ التشريع يأتي في ضوء التحدّيات الإقليميَّة الراهنة والمتغيّرات الأمنيَّة التي تتطلّب تعزيز الردع الدفاعيِّ.
ويأتي هذا التوجّه بعد استكمال التصويت على اللجان البرلمانيَّة خلال جلسات الأسبوع الماضي، في وقتٍ تُؤكّد فيه اللجنة أهميَّة الإسراع بتشريع القوانين المرتبطة بأمن البلاد واستقرارها، ولا سيما في ظلِّ استمرار الاعتداءات التي تُهدِّد استقرار العراق السياسيَّ والأمنيَّ.
وفي خطوةٍ متزامنةٍ، حثّتْ وزارة الخارجيَّة على تفعيل القنوات القانونيَّة والدبلوماسيَّة لضمان حماية القوّات الوطنيَّة ومنع تكرار الهجمات، مؤكّدةً أنَّ حماية العراق مسؤوليَّةٌ وطنيَّةٌ مشتركةٌ تتطلّب تعاون جميع الأطراف.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت باعلان رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، عن خطة مستقبلية لزيادة عدد القضاة في كل عام بما ينسجم مع الاحتياج الفعلي.
وقال القاضي زيدان، في كلمة له خلال حفل تخرج دورة القضاة (48)،”: “نلتقي في مناسبة مهمة لنحتفي بتخرّج طلبة المعهد القضائي الدورة الثامنة والأربعين دورة القضاة، في عام استثنائي يدخل فيه المعهد عامه الخمسين، نصف قرن من العطاء المتواصل في صناعة حملة رسالة العدالة”.
وتابع: “على مدى خمسين عاماً، كان المعهد القضائي منارةً علميةً ومهنيةً، رفد القضاء العراقي بخيرة الكفاءات، وأسهم في ترسيخ دعائم دولة القانون”.
وأضاف أن “الانضمام إلى الأسرة القضائية يأتي امتداداً لمسيرة عريقة ومسؤولية تتعاظم في ظل التحديات التي تواجه العدالة”، مبيناً أن “مجلس القضاء الأعلى يدرك حجم هذه المسؤولية ومهامها الملقاة عليكم إذ وضع ضمن خططه المستقبلية زيادة عدد القضاة في كل عام بما ينسجم مع الاحتياج الفعلي، ويضمن أن يكون الاختيار دائماً من الصفوة المؤهلة علماً ونزاهةً واقتداراً”.
وأكد القاضي فائق زيدان أن “القضاء رسالة قبل أن يكون منصباً، وأمانة قبل أن يكون وظيفة، فاجعلوا القانون ميزانكم، والضمير رقيبكم، والعدالة غايتكم، لتكونوا امتداداً مشرّفاً لمن سبقكم في هذه المسيرة المباركة”.
وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس القضاء الأعلى، في كلمة له خلال حفل تخرج طلبة المعهد القضائي الدورة (49) / دورة الادعاء العام: “نلتقي اليوم لنحتفي في عام يكتسب فيه احتفالنا بُعداً تاريخياً خاصاً إذ يواصل المعهد مسيرته في عامه الخمسين، شاهداً على خمسة عقود من ترسيخ قيم العدالة وبناء مؤسساتها”.
وأضاف أن “رسالة الادعاء العام تمثل ركناً أصيلاً في منظومة العدالة، فأنتم الأمناء على حماية المشروعية، والساهرون على تطبيق القانون، والمدافعون عن المصلحة العامة وحقوق المجتمع”.
وتابع القاضي فائق زيدان أن “دوركم لا يقتصر على الرقابة على تطبيق القانون وحماية النظام العام وحقوق المجتمع، بل يمتد ليكون صوت القانون في مواجهة كل ما يمس أمن الدولة وحقوق الأفراد، وبوصلة تضمن سلامة الإجراءات وتحقيق العدالة”.
وأشار إلى أنه “انطلاقاً من إدراك مجلس القضاء الأعلى لأهمية هذا الدور، فقد وُضعت خطة واضحة لرفد جهاز الادعاء العام بالنخب المؤهلة علمياً ومهنياً، بما يعزز كفاءته ويصون رسالته”.
ولفت إلى أن “ما تحملونه اليوم ليس مجرد صفة وظيفية، بل أمانة وطنية ومسؤولية أخلاقية فكونوا أوفياء لقسمكم، ثابتين على مبادئكم، متحلين بالشجاعة والنزاهة، ليبقى الادعاء العام حصناً للشرعية، وسنداً للعدالة وضمانةً لحقوق المجتمع”.
وفي ختام حديثه: “أبارك باسمي ونيابة عن مجلس القضاء الأعلى، تخرجكم، متمنياً التوفيق لكم في أداء مهامكم في سوح القضاء، كما أتقدم نيابة عنكم بالشكر الجزيل للملاك التدريسي والإداري في المعهد القضائي الذي يعود له الفضل في تحقيق هذا المنجز الذي نفخر به.
صحيفة الزمان اهتمت بتاكيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إجراء تحقيق بوقوع ضحايا فرنسيين بين القوة الموجودة في أربيل بعد استهدافهم بطائرات مسيرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذا الاستهداف.
وقال بيان إن (السوداني تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لوقف الأعمال العسكرية بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى).
واكد السوداني إن (العراق لن يدخر جهداً في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب التي توسعت وباتت تهدد استقرار المنطقة وأمنها على المدى البعيد). مجدداً (رفض بغداد الاعتداء السافر الذي طال السيادة العراقية، وتسبب في ارتقاء عدد من الشهداء بين صفوف قوات الأمن من الحشد، لأجل خلط الأوراق وتقويض السلم المجتمعي الذي تحقق بفضل أداء العراقيين وتضحياتهم في محاربة الإرهاب). معرباً عن (الأسف والتضامن لوقوع ضحايا فرنسيين بين القوة الموجودة في محافظة أربيل، ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش). ولفت إلى (إجراء تحقيق بالحادث المذكور واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذا الاستهداف).
من جانبه، أكد ماكرون (دعمه للجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى وقف الحرب، ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية). مشدداً على (دور العراق المحوري في تسهيل هذه التفاهمات، بما يعود إيجاباً على استقرار المنطقة). وأشار ماكرون إلى (ضرورة استمرار التنسيق الثنائي في هذا المجال).
وادان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الهجوم على مقر البيشمركة والقوات الفرنسية في أربيل.
وأوضح بيان إن (البارزاني أعرب خلال اتصال هاتفي جمعه بماكرون، عن ادانته بشدة للهجوم الذي استهدف معسكراً مشتركاً للبيشمركة والقوات الفرنسية العاملة ضمن إطار التحالف الدولي بمنطقة مخمور، الذي أسفر عن وفاة أحد ضباط الصف الفرنسيين وإصابة عدد آخر من الجنود الفرنسيين).
وقدم البارزاني (تعازيه وتعازي شعب كردستان وتعاطفهم للرئيس ماكرون وشعب وحكومة فرنسا وعوائل ورفاق ضابط الصف الفرنسي الذي قدم حياته من أجل حماية الأمن ومواجهة الإرهاب). مؤكداً إن (قلوبنا معهم، آملاً الشفاء العاجل للجرحى).
وقدم البارزاني (شكره وتقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها فرنسا للعراق وكردستان، ولتضحيات القوة الفرنسية الموجودة في الاقليم) داعيا إلى (ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بأداء واجبها ومنع هجمات تلك المجاميع ومعاقبتها وتحول بذلك دون تعرض مصالح البلد وعلاقاته مع المجتمع الدولي للخطر).
من جانبه، أعرب ماكرون عن (شكره وتقديره لاتصال البارزاني وتعاطفه وتعاطف شعب كردستان)، مؤكداً إن (فرنسا ستستمر في دعم ومساعدة العراق وكردستان). وتعرضت قاعدة مشتركة للبيشمركة والقوات الفرنسية في أربيل، في وقت سابق، إلى هجوم بطائرتين مسيرتين، أسفر عن (إصابة 6 جنود فرنسيين بجروح وأودى بحياة أحدهم في وقت لاحق متأثراً بإصابته./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام