وأكد النائب الإيراني ، أن استقرار إمدادات الطاقة لن يتحقق ما دامت القوات الأجنبية موجودة في المنطقة، لافتاً إلى أن النفط العراقي يسمح له بالعبور بعدما أبلغنا بغداد بشرطين يجب الالتزام بهما.
وقال كوجكي نجاد :" إن التوترات المتزايدة في الخليج وما وصفه بـ"الإجراءات الاستفزازية" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى تراجع قدرة سوق الطاقة العالمي على الصمود إلى أدنى مستوياتها، مضيفاً أن أي زيادة في الضغوط قد تدفع الاقتصاد العالمي للطاقة نحو أزمة جديدة" ،مضيفاً أن "الحرب ضد إيران وضعت "الهيكل الهش" لسوق الطاقة العالمي على حافة الانهيار"، موضحاً أن "أي انخفاض في الإمدادات أو أي اضطراب في صادرات النفط قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار".
وأشار إلى أن استمرار بعض دول المنطقة في السماح باستخدام أراضيها لإقامة قواعد عسكرية أمريكية سيحول دون تحقيق الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة على المستوى العالمي ،لافتاً إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن تحقيق أمن الطاقة لن يكون ممكناً من دون خروج القوات الأجنبية من المنطقة ووقف ما وصفه بالسياسات العدوانية.
وبشأن إمكانية سماح السلطات الإيرانية بعبور الناقلات التي تحمل النفط العراقي، أوضح النائب الإيراني "حسب معلوماتي أن طهران أبلغت بغداد بذلك، لكن شرط أن لا تذهب الحمولات إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو حلفائها الذين يدعمون الحرب ضد إيران".
وأضاف النائب كوجكي نجاد أن "الشرط الثاني هو أن لا تكون الناقلات التي تحمل النفط العراقي أمريكية أو من الدول التي تدعم الحرب على إيران"، منوهاً أن "موضوع عبور النفط ومرور الناقلات أصبح بيد القيادة العسكرية".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أكد في وقت سابق أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، لكنه مغلق أمام ناقلات وسفن ما وصفهم بأعداء إيران وحلفائهم، مبينا ان الممر البحري الاستراتيجي لن يُستخدم لخدمة الدول التي تشارك في العدوان على إيران أو تدعم خصومها./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام