ولد بكري عام 1953 في قرية البعنة بالجليل، وأسهم من خلال أعماله الفنية في نقل السردية الفلسطينية إلى العالم، مجسّداً قضايا شعبه وهويته الوطنية عبر لغة الفن والإبداع.
قدّم عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية المميزة، أبرزها فيلم "جنين جنين" الذي شكّل علامة فارقة في السينما الفلسطينية المعاصرة، إلى جانب مشاركاته المتعددة التي جعلت منه أحد أهم الوجوه الثقافية الفلسطينية المؤثرة عربياً ودولياً.
وأكدت وزارة الثقافة الفلسطينية، أن هذا الاختيار "يأتي تتويجاً لمسيرة ثقافية حافلة للفنان الراحل، الذي شكّل على مدار عقود أحد أبرز الأصوات الإبداعية الفلسطينية في المسرح والسينما".
وأوضحت الوزارة أن ترشيح الفنان الراحل جاء من قِبل وزارة الثقافة الفلسطينية، "تقديراً لإسهاماته الكبيرة في إثراء المشهد الثقافي والفني العربي، ولدوره الريادي في الدفاع عن الثقافة الفلسطينية وتعزيز حضورها في المحافل العربية والدولية".
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التكريم العربي "يخلّد ذكرى الراحل، ويعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها المبدع الفلسطيني في الوجدان الثقافي العربي، كما يؤكد أهمية الدور الذي يضطلع به المثقفون الفلسطينيون في حماية الذاكرة الثقافية وصون السردية الفلسطينية".
وجددت الوزارة تهنئتها لدولة فلسطين وللأسرة الثقافية والفنية بهذا التكريم المستحق، مؤكدة أن إرث الفنان الراحل سيبقى جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية الفلسطينية والعربية، ومصدر إلهام للأجيال القادمة من المبدعين الفلسطينيين. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام