واكد الاعرجي خلال استقباله زيمتنز، بحسب بيان للمستشارية :" ان المنطقة تعيش حالة من القلق نتيجة الحرب الجارية"، مشيراً الى :" ان الحكومة العراقية تضطلع بمسؤوليتها في حماية البعثات والسفارات الدبلوماسية العاملة في العراق، كما تعمل دبلوماسياً مع الدول الصديقة والشقيقة ، من اجل ايقاف الحرب ومنع اتساعها".
وشدد مستشار الامن القومي ، على ضرورة أن يعلو صوت السلام والعودة إلى طاولة الحوار والتفاهم، مبيناً :" ان دول الاتحاد الأوروبي تمثل طرفاً مهماً في المجتمع الدولي وتتبنى لغة الحوار والتعاون من أجل ترسيخ السلام بعيداً عن لغة الحرب "، لافتاً إلى أن استقرار المنطقة يعد أساساً لخلق بيئة اقتصادية وتنموية مستدامة.
كما أشار الى التزام العراق بالاتفاق الأمني مع ايران ، في ما يتعلق بالمعارضة الإيرانية، مبيناً :" ان الحكومة الاتحادية تعمل بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، لمنع أي نشاط أو أعمال لهذه الجماعات، وفقاً للدستور العراقي الذي يحظر استخدام الأراضي العراقية للقيام بأي نشاط عدائي ضد الدول الأخرى".
وجدد الأعرجي، دعوة المجتمع الدولي ، الى تسلم رعايا الدول من السجناء الذين تسلمهم العراق مؤخراً.
من جانبه، أكد زيمتنز ، أن الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في هذه الحرب، وأنه يعمل مع شركائه من أجل وقفها ومنع اتساعها، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي في حل النزاعات عبر الحوار والتفاوض بعيداً عن التصعيد العسكري، مشدداً على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة وتفادي أي تصعيد إضافي، مؤكداً أهمية اعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام