ويشهد المعرض في لوحاته أسلوباً يختزل الطبيعة إلى أشكالها الأولية، حيث نرى جبالاً وسهولاً وشمساً تتحول إلى مساحات لونية نقية. فيما تنساب الخطوط المنحنية للجبال بنعومة، ما يخلق إيقاعاً بصرياً يريح العين ويأخذها في رحلة تأملية.
واكدت القيّمة الفنية للمعرض ، انه يمثل تجربة فنية فريدة تسعى لدمج الفن التشكيلي في سياق بناء المعرفة، موضحة :" ان اختيار مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي فضاء للعرض جاء بهدف تأطير المعرض بوصفه «لحظة قراءة» وفهرسة ببليوغرافية لفن التجريد، بعيداً عن قاعات العرض التقليدية".
وتضع «مقتنيات دبي» الوصول إلى الجمهور العام غير المتخصص على رأس أولوياتها، ثم ان المعرض يكسر حاجز النخبوية عبر الموازنة بين أسماء فنية رائدة وعالمية مثل سامية حلبي وحسن شريف، وبين فنانين آخرين قد لا يعرفهم الجمهور بشكل واسع مثل مصطفى فتحي، ما يضمن تجربة بصرية غنية ومتاحة للجميع.
وتنقسم هيكلية المعرض الى ثلاثة مسارات مفاهيمية كبرى، هندسة الخيال: وتضم أعمالاً تركز على البناء الهندسي التجريدي، والمواد بوصفها سجلاً: وهي مجموعة تستعرض المادية في الفن وكيف تتحول الخامات إلى وثائق لتاريخ المدن، وأشكال الحضور: وتركز على التفاعل مع السياق المحلي والمواد اليومية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام