وأوضحت المنظمة، في بيان، أن العدد الحقيقي ربما يكون أعلى بكثير في ظل انخفاض التمويل الذي أثر على وصول المساعدات الإنسانية وتتبع الوفيات، منبهة إلى أن الطرق القانونية للهجرة آخذة في التراجع، ما يدفع بمزيد من الناس إلى اللجوء للمهربين".
وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة ،إن استمرار خسارة الأرواح على طرق الهجرة فشل عالمي لا يمكن قبوله كأمر عادي، مشيرة إلى أنه عندما تكون المسارات الآمنة بعيدة المنال، فإن الناس يضطرون إلى خوض رحلات خطيرة، لافتة إلى أنه رغم انخفاض عدد الوفيات على طول طرق الهجرة إلى 7667 في 2025 مقارنة بحوالي 9200 في 2024، بعد تراجع عدد الذين حاولوا القيام برحلات غير قانونية خطيرة لا سيما عبر الأمريكيتين، فإن هذا الانخفاض يكشف تقلص الوصول إلى المعلومات ونقص التمويل الذي أعاق الجهود المبذولة لتتبع الوفيات"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام