وذكر تقرير "مراقب الدين العالمي" ، أن "مخزون الديون العالمي اضاف نحو 29 تريليون دولار في عام واحد فقط"، مشيراً إلى أن "هذا الحراك المالي لم يعد مرتبطاً بتبعات جائحة كورونا، بل بمحركات ستراتيجية ، تتصدرها الاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي وخطط تعزيز الامن القومي والدفاع، لا سيما في اوروبا".
واوضح التقرير :" ان الولايات المتحدة تتصدر هذا التوجه، حيث قفز دينها الحكومي ليصل الى 122.8% من الناتج المحلي الاجمالي"، مبيناً أن "واشنطن وبكين ومنطقة اليورو ، اسهمت بنحو 75% من اجمالي الزيادة في الديون الحكومية العالمية".
واضاف :" ان قطاع الشركات غير المالية شهد سباق تسلح، تقنيا ، في مجال الذكاء الاصطناعي، مما رفع ديونه إلى 77.4%، بينما استقرت ديون الأسر والقطاع المالي عند مستويات 71.7% و74.1% على التوالي".
وعلى الصعيد الآسيوي، أشار التقرير إلى أن "الدين الحكومي في الصين اقترب من 96.8%، فيما سجلت شركاتها مديونية عالية بلغت 138.1%"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "اليابان ما تزال تتصدر القائمة التاريخية للديون السيادية بنسبة بلغت 199.3%".
وعن منطقة الشرق الأوسط، رصد التقرير ، تبايناً في المراكز المالية، حيث وصل دين السعودية الحكومي إلى 28.3%، وبرزت الكويت بأقل نسبة دين سيادي في المنطقة بواقع 7.3%، في حين سجلت البحرين مديونية سيادية بلغت 142.5%".
وحذر معهد التمويل الدولي من أن "عام 2026 سيكون عام الاختبار الصعب للأسواق الناشئة والنامية، حيث تواجه احتياجات إعادة تمويل قياسية تتجاوز 9 تريليونات دولار"، مستعرضاً نسب مديونية مرتفعة في دول مثل جنوب أفريقيا (79.4%)، والأرجنتين (75.8%)، ومصر (74.8%).
وخلص التقرير إلى أن "الاستقرار المالي العالمي يبقى رهناً بالقدرة على الموازنة بين طموحات النمو وأعباء الديون، وسط استمرار الطلب على صفقات المتاجرة بالفائدة كمتنفس مؤقت لهذه الأسواق"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام