وتهدف المفاوضات التي تجرى بوساطة سلطنة عمان، إلى استكمال ما تمّ التوصل إليه في الجولتين السابقتين، والبناء على التفاهمات التي جرى بحثها، بما يُسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات الحوار الدبلوماسي".
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أفتى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، وهو ما يعني "بشكل قاطع أن طهران لن تصنع أسلحة نووية".
من ناحية أخرى، ذكرت الخارجية الإيرانية أن الوفد الإيراني حضر إلى هذه الجولة من المفاوضات بكامل الجاهزية، مضيفة: "نحن مستعدون لمواصلة المحادثات".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مقترحات إيران تتركز على الحقوق النووية ورفع العقوبات، مشددًا على أن طهران تشارك بكل جدية من أجل تأمين مصالح البلاد".
وأوضح ،أن موضوع التفاوض يتركز حصريًا على الملف النووي، مشددًا على أن مواقف إيران واضحة، سواء في ما يتعلق برفع العقوبات أو بضمان الحقوق والمصالح النووية، وقد جرى نقل هذه المواقف إلى الجانب العُماني".
وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، لقاءً في مدينة جنيف مع رافاييل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار التشاور وتبادل وجهات النظر حول المسائل الفنية ذات الصلة بالملف النووي الإيراني والأفكار الجديدة التي هي محل التفاوض حاليًا بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بينهما.
وأكّد وزير الخارجية العماني أهمية الدور المهني والفني الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضمان الشفافية والمصداقية وحوكمة الإجراءات ذات الصلة.
وكان الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي قد التقى بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في جنيف.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب وسائل إعلام إيرانية، أن "وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى في جنيف نظيره العماني بدر البوسعيدي وبحث معه مواقف إيران بشأن الملف النووي والعقوبات".
من جهتها، أفادت وكالة أنباء إيرنا بأن "عراقجي عرض على وزير خارجية عمان بنودًا من اتفاق محتمل بشأن رفع العقوبات والملف النووي".
وكانت الجولتان الأولى والثانية من المحادثات قد عُقدتا في وقت سابق من هذا الشهر في مسقط وجنيف"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام