وبحسب التقرير، فإن وكالات الاستخبارات الامريكية تقدر أن ما بين 15,000 إلى 20,000 شخص أصبحوا طلقاء في الأراضي السورية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بعوائل فقط، بل إن بين هؤلاء عناصر نشطة تابعة للتنظيم، ما يعني أن “الانفلات” لا يحمل بعدا إنسانيا فحسب، بل يلامس جوهر المعادلة الأمنية في المنطقة.
ووصف التقرير ما جرى بأنه “موجة خروج جماعي” جاءت نتيجة الفوضى أو تراجع الرقابة الأمنية، في إشارة إلى أن مراكز الاحتجاز لم تعد قادرة على أداء وظيفتها الأساسية.
وحذر من أن هذا الانهيار ينعكس مباشرة على أمن الحدود العراقية السورية، خصوصا أن آلافا من هؤلاء يسعون للتواري عن الأنظار في المناطق الصحراوية الوعرة، وهو ما يعيد إحياء سيناريوهات “الممرات المفتوحة” التي طالما استثمرتها الخلايا المتحركة للتنظيم، سواء في التسلل أو التموضع أو إعادة التموين./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام