ويُعد المعرض المنصة الإقليمية الأبرز لقطاع الطاقة، بما يتيح للمؤسسات مقارنة الحلول، والالتقاء بالموردين بشكل مباشر، ودفع عجلة المشاريع قُدماً، ويستقطب الحدث عارضين من مختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار.
كما يستهدف المعرض دعم الجهات والمؤسسات التي تواكب متغيرات السوق الحالية، بما يشمل ضغوط التسليم، والتقنيات المتطورة، وأولويات الطاقة المتجددة، من خلال تمكينها من اختيار الشركاء المناسبين، وتقييم المنتجات الجديدة، وتسريع المناقشات التجارية.
وأكد المهندس أحمد الكعبي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، أن رعاية الوزارة للدورة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة دبي تجسّد الالتزام بدعم المنصات الدولية المتخصّصة، التي تعزّز تكامل منظومة الطاقة، وترسّخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للحوار والتعاون في مجالات الطاقة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام