وذكر الإعلام و الاتصال الحكومي بمحافظة النجف،أن" الزيارة جاءت لمتابعة مخزن الكلية الخاص بالمواد الكيمياوية، والاطلاع على آليات خزنها وإتلافها وفق الضوابط البيئية المعتمدة".
وأضاف "جرت مناقشة آليات إتلاف المخلفات الكيمياوية وسبل التعامل الآمن مع المنتهية الصلاحية والمخلفات المختبرية منها ، إضافة إلى الحصول على إحصائيات دقيقة بكميات وأنواع المواد الكيمياوية الموجودة".
وأوصى ذوو الاختصاص في بيئة النجف بضرورة معالجة المخلفات المختبرية الناتجة عن تجارب المختبرات والمخلفات الكيمياوية منتهية الصلاحية، وإتلاف المخلفات الخطرة وفق آخر جداول أسماء الشركات الحاصلة على التراخيص البيئية لمعالجة النفايات الخطرة، مع التأكيد على إرسال المواقف الدورية الخاصة بعمليات الإتلاف مرفقة بالمخاطبات الرسمية، وأن تتم عملية الإتلاف حصراً عبر الشركات الرسمية المجازة، وضرورة إنشاء محرقة نظامية خاصة بكلية العلوم، وفق التصاميم الحديثة المعتمدة بيئياً./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام