ويرافق أردوغان في زيارته إلى مصر وزراء الخارجية هاكان فيدان والمالية محمد شيمشك والأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير أقطاش والطاقة ألب أرسلان بيرقدار والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر والشباب والرياضة عثمان أشقن باق والدفاع يشار غولر والصحة كمال مميش أوغلو، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران وعدد من رجال الاعمال الاتراك .
ومن المتوقع حسب المختصين الاتراك أن تسهم هذه الزيارة في إقامة شراكات جديدة وفتح آفاق استثمارية في مختلف المجالات بين البلدين حيث من المؤمل ان يرتفع حجم التبادل التجاري من / 8.8 / مليارات دولار في العام 2024 الى 15 مليار دولار بحلول العام 2028 كما هو مخطط له.
ولتحقيق هذا الهدف، تسخر الوزارات المعنية في كلا البلدين جهودها من خلال اجتماعات عديدة تهدف لوضع خطط عملية ولتحسين بيئة الاستثمار الداعمة لهذا الطموح.
وتمتلك تركيا ومصر المطلتان على البحر المتوسط، إمكانيات هائلة لتطوير تعاون مشترك في مجال استكشاف واستثمار الهيدروكربونات في الحقول البحرية حيث دخلتا عهداً جديداً من التعاون المتزايد في مجال الطاقة .
وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي قد وقعا "إعلان النوايا" خلال "قمة شرم الشيخ من أجل السلام" التي عُقدت بمصر في تشرين الأول 2025، وشارك فيها أيضاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث بذلت تركيا ومصر جهودا مشتركة لوقف العدوان الإسرائيلي الذي دمّر قطاع غزة، ولتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة بيئة مواتية لإعادة إعمار غزة وتضميد جراح الفلسطينيين .
وكذلك شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ومدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في "اللجنة التنفيذية لغزة" التي أُنشئت لدعم تنفيذ المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار ودعم الأنشطة في مجالات الحوكمة والخدمات بشكل شامل ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام