وقال خلال الخطبة السياسية لصلاة الجمعة :" اصبحنا نشهد رفضاً اجتماعياً ، سواء على مستوى النخب والاحزاب او على مستوى الجمهور، لان هذا الموقف تجاوز على الخصوصية والسيادة العراقية".
واشار القبانجي الى :" ان الرئيس الامريكي "غير مؤدب" ، داعيا الى الالتزام بالسياقات الادبية والسياقات السياسية.
واكد :" ان العراق ليس كبعض دول المنطقة التي وصفها بالبقرة الحلوب، ولا هو مثل اوروبا التي سماها الدولة العجوز، ففي العراق شعب لا يرضى الذل ويمتلك ارادة لا تقبل الهزيمة".
وتابع :" ان الاطار التنسيقي امام خيارين، الخيار الاول هو التراجع عن قراراته وهذا يعني الاعتراف بفقد السيادة ، والخيار الثاني هو معالجة الموقف دبلوماسيا".
وفي الشأن الداخلي، بيّن ان بعض القرارات الوزارية الاخيرة تصطدم مع إرادة الشعب ، ودعا الى اعادة النظر في هذه القرارات بما هو في مصلحة الشعب ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام