وحسب مصادر بوزارة الخارجية التركية سيلتقي وزير الخارجية الايرانية خلال هذه الزيارة التي تستغرق يومًا واحدًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالإضافة إلى التشاور مع نظيره التركي حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وأفادت تلك المصادر الى أنه من المتوقع أن يؤكد فيدان خلال لقائه عراقجي، الأهمية البالغة للعلاقات التاريخية بين أنقرة وطهران، لما لها من دور محوري في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار إقليميا.
وأضافت أن فيدان سيؤكد رغبة تركيا في تعزيز العلاقات مع إيران من خلال آليات مثل مجلس التعاون رفيع المستوى الذي أُنشئ عام 2014، وسيشدد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لرفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 30 مليار دولار.
كما سيعبرب الوزير فيدان عن رغبة تركيا في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التجارة والطاقة والنقل، بما في ذلك مراكز التجارة الحدودية، وفق المصادر ذاتها.
وأيضا يُتوقع أن يؤكد أن تركيا تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في إيران، ويشدد على أن أمن إيران وسلامها واستقرارها أمور تمثل أهمية بالغة لتركيا.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن يجدد معارضة تركيا للتدخلات العسكرية المحتملة في إيران، ويسلط الضوء على المخاطر الإقليمية والدولية التي قد تنجم عن مثل هذه الخطوة، ويعبر عن استعداد تركيا للمساهمة في حل التوتر الحالي عبر الحوار.
ويُنتظر أن يُصرّح فيدان بأن تركيا تدعم حلاً سريعاً وسلمياً للبرنامج النووي الإيراني، وأنها على استعداد لتقديم المساعدة عند الحاجة، بحسب تلك المصادر.
كما يُتوقع أن يُسلّط الضوء على دور تنظيم حزب العمال الكردستاني وفرعه الإيراني في الاضطرابات الأخيرة الحاصلة في إيران، ويؤكد أن تحييده بشكل كامل ضرورة ملحة لأمن إيران على غرار المنطقة برمتها.
وكان فيدان وفي تصريحات لوسائل الإعلام، دعا الإدارة الأمريكية إلى التخلي عن الخيار العسكري وتغليب منطق التفاوض، محذرا من أن إشعال حرب جديدة في المنطقة سيكون خطأ جسيما.
وأشار فيدان إلى أن طهران أبدت استعدادا للعودة إلى طاولة الحوار بشأن ملفها النووي، شريطة أن تبدي واشنطن مرونة في شروطها. واقترح الوزير التركي نهجا تدريجيا للتعامل مع الخلافات، يبدأ بملف النووي كمدخل لتفاهم أوسع، ما يعكس سعي أنقرة لإيجاد أرضية مشتركة تسمح بكبح التصعيد قبل أن يتحول إلى مواجهة مفتوحة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام