وسلم الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، الفائزين درع الجائزة في مختلف فئاتها، حيث حصل سعيد جاسم من الإمارات على المركز الأول عن فئة أفضل سيناريو فيلم غير منفذ، فيما نالت لين زيات من الجمهورية السورية جائزة المركز الأول لفئة أفضل سيناريو مسلسل غير منفذ، بينما حاز خليفة السعيدي من الإمارات على جائزة أفضل فيلم قصير، وجاء أحمد الحبسي من الإمارات أولاً عن فئة أفضل فيديو بالذكاء الاصطناعي.
كما كرم رئيس مجلس الشارقة للإعلام بودكاست "عندي سؤال" لمقدمه محمد قيس من لبنان بجائزة المركز الأول عن فئة أفضل بودكاست، فيما نال حسن ثامر من العراق جائزة أفضل صانع محتوى، بينما حازت الممثلة مرام علي على جائزة أفضل ممثلة في عام 2025، والممثل ماجد المصري على جائزة أفضل ممثل لعام 2025. وكرمت الطفلة السورية ميليا حسن تكريماً خاصاً تقديراً لمسيرتها الملهمة، وشجاعتها، وتأثيرها الإنساني العميق.
وكان الحفل قد استهل بمادة مرئية تناولت جائزة شمس للمحتوى العربي إحدى المبادرات التي أطلقتها مدينة الشارقة للإعلام "شمس"، والتي تهدف إلى دعم المواهب العربية، وتشجيع إنتاج محتوى هادف يعكس القيم الثقافية العربية، ويسهم في تعزيز حضور المحتوى العربي على المستويين الإقليمي والدولي، بما يرسّخ مكانة إمارة الشارقة كمركز رائد للثقافة والإعلام والصناعات الإبداعية.
ألقى بعدها راشد عبد الله العوبد مدير عام مدينة الشارقة للإعلام "شمس" كلمة أكد فيها أن جائزة شمس للمحتوى العربي شكّلت بداية مسار جديد مليء بالطموح والعمل، لتؤكد منذ يومها الأول أن الرؤية واضحة، وأن الاستثمار في الإبداع هو استثمار في المستقبل.
وأكد مدير عام مدينة الشارقة للإعلام أن "شمس" لم تتوقف عن الإنجازات، بل شهدت توسعاً نوعياً يعكس طموح المؤسسة، ومن أبرز هذه الخطوات إطلاق مشروع أستوديوهات شمس، الذي يمثل نقلة مهمة في دعم صنّاع المحتوى، وتمكين المواهب، وتوفير بيئة احترافية للإنتاج الإعلامي والإبداعي، كما وقعت "شمس" العديد من الاتفاقيات مع الدوائر والمؤسسات المحلية في خطوة تعكس روح الشراكة والتكامل، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك، واستجابة لما تشهده من تطور متسارع.
وشهدت الجائزة في دورتها الثانية إقبالاً واسعاً من المبدعين وصنّاع المحتوى من مختلف الدول العربية، حيث بلغ عدد المشاركات 1210 مشاركات توزعت على 8 فئات رئيسة، شملت الأفلام القصيرة، والبودكاست، والمحتوى المنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والسيناريوهات غير المنفذة، إلى جانب فئات أفضل ممثل وأفضل ممثلة، في مؤشر يعكس تنوّع المشهد الإبداعي العربي، واتساع دائرة التفاعل مع الجائزة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام