وذكرت وسائل الإعلام التركية أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية والاقتصادية المشتركة، مع التركيز على تعميق التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي.
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس أردوغان خلال الزيارة الأولى في السعودية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بينما تشمل الزيارة الثانية في القاهرة لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
واشارت وسائل الاعلام التركية الى ان أردوغان سيبحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عددًا من الملفات المهمة، أبرزها : التحالف الدفاعي المشترك الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة المزدوجة في سياق تحسن ملحوظ في العلاقات التركية-السعودية والتركية-المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة من التوتر الطويلة.
يذكر ان العلاقات السعودية-التركية شهدت تحسنًا كبيرًا منذ زيارة أردوغان للرياض في نيسان 2022، وزيارة الأمير محمد بن سلمان لتركيا في حزيران 2022، ما أدى إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، إضافة إلى تعاون أمني وعسكري متزايد.
كما بدأت مرحلة المصالحة التركية-المصرية رسميًا في آذار 2021 بزيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للقاهرة، تلتها زيارة الرئيس أردوغان لمصر في شباط 2023، وهي الزيارة الأولى له إلى القاهرة منذ أكثر من عقد، ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات تقدمًا في مجالات الطاقة، والتجارة، والوساطة في قضايا إقليمية مثل ليبيا والسودان.
ومن المتوقع / حسب وسائل الاعلام التركية / أن تركز الزيارة على تعزيز الاستثمارات المشتركة، والتعاون في مجال الطاقة خصوصًا الغاز والنفط، وتنسيق المواقف حول القضية الفلسطينية والأوضاع في سورية وليبيا، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التجارة البينية التي شهدت نموًا كبيرًا في السنوات الأخيرة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام