واستند القرار الى الدستور والمرسوم الاميري رقم 15 لسنة 1959 الخاص بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له.
وصدر القرار بناء على عرض النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بعد موافقة مجلس الوزراء، وبموافقة امير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
ويأتي القرار ضمن موجة تدقيق واسعة تقوم بها اللجنة العليا لتحقيق الجنسية لمراجعة ملفات الحصول على الجنسية منذ عقود.
وتتم عملية السحب في حال ثبت وجود عوائق قانونية او عدم استحقاق اصلي للجنسية بناءً على تقارير فنية وقانونية، علما انه يترتب على سحب الجنسية من الشخص المذكور سحبها ايضا ممن يكون قد اكتسبها معه بطريق التبعية ، الابناء والاحفاد.
وأثار صدور مرسوم بسحب جنسية 65 شخصا جدلا واسعا في الكويت، خصوصا مع تضمنه اسم الأسطورة الرياضية أحمد خضر الطرابلسي الحارس السابق لمنتخب الكويت.
وتفاعل الكويتيون مع قرار سحب الجنسية الكويتية من الطرابلسي، حيث أكدوا أنه كان قد حمل اسم الكويت عاليا لعقود طويلة، مؤكدين أنه ليس مجرد لاعب، بل أيقونة كويتية متعددة الإنجازات.
وذهب بعضهم إلى القول إن صدور القرار بعد أكثر من نصف قرن من الانتماء والعطاء (1974 – 2026)، جاء مفاجئا، ما دفع ناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل بشكل واسع، مؤكدين أن الطرابلسي اسم سيظل محفورا في ذاكرة الكويت وقلوب الكويتيين الذين تابعوا مسيرته.
ولد حارس المنتخب الأزرق في بيروت عام 1947 وانتقل إلى الكويت في ستينات القرن الماضي، حيث بدأ مسيرته الرياضية مع نادي القادسية الكويتي.
وفاز الطرابلسي بكأس الخليج وكأس آسيا وكان ضمن المنتخب الذي تأهل لكأس العالم بإسبانيا عام 1982.
واسهم بشكل مباشر في فوز المنتخب الكويتي بلقب كأس الخليج ثلاث مرات متتالية في أعوام 1972، 1974، و1976.
ويُسجل له الرقم القياسي في خليجي 1974، حيث حافظ على نظافة شباكه طوال البطولة ولم يدخل مرماه أي هدف.
كما حقق كأس العالم للمنتخب العسكري وعمل مدربا لمنتخب الكويت الوطني، كما خدم عقيدا في الجيش./ انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام