وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل المُعلن عنه في سوريا : "نأمل أن يُسهم اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل، الذي أعلنه اليوم الرئيس السوري أحمد الشرع، في تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في البلاد على أساس وحدة سوريا وسلامة أراضيها".
وأوضح البيان، أن تركيا تتمنى "أن يُسهم هذا الاتفاق في تعزيز أمن وسلامة الشعب السوري، وكذلك المنطقة بأسرها، ولا سيما جيران سوريا".
وأضاف أن "العهد الجديد الذي بدأ في سوريا في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، والذي يُمثل فرصة استثنائية للبلاد لتحقيق مستقبل مزدهر، يمرُّ الآن بمرحلة حاسمة."
وشدّد البيان على أنه "انطلاقاً من فهمنا للواقع على الأرض، نأمل أن يُدرك جميع الفئات والأفراد في البلاد تماماً أن مستقبل سوريا لا يكمن في الإرهاب والانقسام، بل في الوحدة والتضامن والاندماج"
وأكدت تركيا أنها ستواصل دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب ومبادرات إعادة الإعمار، التي تستند إلى نهج شامل وموحد وموافقة الشعب.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد اعلن الليلة الماضية عن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار و"اندماج كامل" لقوات تنظيم "YPG" في سوريا.
وبموجب الاتفاق الجديد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر تنظيم "YPG" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقاً. وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضاً تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وقبيل الإعلان عن توقيع الاتفاق مع تنظيم "YPG" أطلق الجيش السوري عمليتين عسكريتين انطلاقاً من تل أبيض المحاذية للحدود مع تركيا، باتجاه مواقع تنظيم "YPG" الإرهابي في ريف محافظة الرقة جنوباً ومحافظة الحسكة شرقاً، قبل أن تعلن وزارة الدفاع عن وقف إطلاق النار بناء على الاتفاق المبرم.
وسيطر الأهالي والعشائر السورية، اليوم الأحد، على عشرات البلدات والقرى في شرق الفرات، تزامناً مع بسط الجيش السوري سيطرته على كامل مناطق غرب الفرات بعد طرد التنظيم منها، ومنها دير حافر ومسكنة والطبقة وسد الفرات الاستراتيجي، فضلاً عن حقول غاز ونفط.
وتنصل تنظيم "YPG" من تنفيذ اتفاق آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات تنظيم "YPG" من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط سيطرتها على كامل الجغرافية السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 /كانون الأول 2024 ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام