يحاول المؤلف تحديد ملامح المدينة السينمائية كما صورتها الأفلام، وهو ما يسمح برؤية المدينة من خلال النمو العمراني ومن خلال المجازات المعبرة عن تصاعد وتيرة الحياة الحضرية، ويتناول هذا الموضوع من خلال عالم الصور المتحركة وعالم الواقع المعيش.
استعان الصياد بالمعاجم لتعريف الصورة، فهي انطباع ذهني، أو صورة ذهنية أو هي وصف حي أو جرافيكي، أو هي استعار ة أو رمز، وهي تقوم بتشكيل فهمنا للعالم الذي نعيش فيه، وبتشكيل ردود أفعالنا تجاهه، فالصورة تعمل كتذكرة ذهنية وكخرائط معرفية وإسقاطات إبداعية، كما أن المدينة نفسها تدرس في العديد من المناهج كصورة اجتماعية إبداعية، بما في ذلك مناهج الأدب وعلم الاجتماع والجغرافيا والأنثروبولوجيا.
ورغم ان الملامح التي تربط بين المدينة الواقعية والمدينة المصورة قد تكون غير مباشرة ومعقدة، فإن كثيراً من المتخصصين ممن درسوا ثقافة المجتمعات أدركوا أن هناك نقطة التقاء بين ما هو واقع ويحدث في الحياة اليومية، وبين الطريقة التي نرسم بها صورة هذه الحياة اليومية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام