وبدأ الحفل التأبيني الذي قدمته الشاعرة سهاد عبد الرزاق، بعرض فديوي لآخر حديث للراحل محمد صالح عبد الرضا قبل وفاته بليلة واحدة وهو يرتقي منبر مصطفى جمال الدين الارتقاء الأخير .
ثم توالت الكلمات والتي بدأها رئيس الرابطة الشاعر محمد مصطفى جمال الدين قال فيها : في مثل هذا اليوم لا يمرّ الزمن كما اعتدناه، بل يتوقّف قليلًا… كأنّ الساعات تُنصت لخطى غائبٍ يعرف الطريق إلى القلب جيدًا.
واوضح تمرّ الذكرى الثانية لرحيل أخي وصديقي، الاديب والإعلامي و الشاعر الإنسان، محمد صالح عبد الرضا (أبو إيلاف)،الغائب الذي لم يغب، والمسافر الذي ترك فينا حقائبه مفتوحة.
واضاف :" خمسةٌ وخمسون عامًا إلا عامًا واحدًا، عشناها معًا، لا كأصدقاء عابرين، بل كروحَين تشاركتا الخبز والقصيدة، الفرح والانكسار، الحلم والخذلان. كان محمد صالح مرآةً صادقة، لا تُجامل، وقلبًا يتّسع لما ضاق به الآخرون. صديقًا إذا حضر أشاع الطمأنينة، وإذا غاب ترك فراغًا لا تملؤه الكلمات. مشيرا الى ان الراحل محمد صالح عبد الرضا رحل جسده، لكن صوته ما زال يتردّد في الذاكرة، ضحكته، صمته، مواقفه النبيلة، وذاك الإصرار الجميل على أن يكون الشعر أخلاقًا قبل أن يكون كلامًا. كان نائبًا لرئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية، لكنه في الحقيقة كان نائبًا للوفاء، وحارسًا للمحبة، ورفيقًا لا يُستبدل.
وتوالت الكلمات الاخرى منها كلمة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ألقاها عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام الشاعر عبد السادة البصري ، بعدها كلمة اتحاد ادباء البصرة ألقاها رئيس الاتحاد الشاعر علي الإمارة ،وكلمة الدكتور وليد عبد المجيد ، ثم كلمة الإعلامي عباس الفياض بعدها بدأت القصائد الشعرية التي شارك فيها الشعراء،د. مجبل المالكي ،- والاديب باسم القطراني ، وعبد الله العزاوي ، وحسام الخرسان .
وفي الختام كلمة اسرة الفقيد ألقاها نجله الاكبر احمد محمد صالح عبدالرضا شكر فيها الجميع في هذا الاستذكار في الذكرى الثانية لرحيل والده ، انما يدل على استذكارا لروحه الطيبة وادبه وماقدمه في مجال الادب والصحافة والثقافة والشعر والاذاعة والتلفزيون ، كونه احد القامات الثقافية البصرية ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام