زاخو يخسر امام القادسية الكويتي في بطولة الاندية ابطال الخليج الزوراء يهزم الوصل الاماراتي بثلاثة اهداف مقابل اثنين في بطولة اندية اسيا٢ رئيس الجمهوريةوالحكيم يؤكدان اهمية تعزيز الاستقرار الداخلي وتوحيد الجهود الوطنية مجلس الوزراء يناقش حزمة القرارات والخطوات التي أقرها المجلس الوزاري للاقتصاد العراق يؤكد رفضه القاطع لان يكون مستودعاً دائماً للارهابيين الاجانب الأمن الوطني: تفكيك خلية إرهابية معقّدة في الأنبار رئيس البرلمان والسفيرة الاسبانية يبحثان العلاقات الثنائية اللامي يتلقى تهنئة من مدير قسم الاعلام والاتصال الحكومي في وزارة التربية لمناسبة انتخابه نائبا اول لنقيب الصحفيين رئيس محكمة استئناف ميسان يهنئ نقابة الصحفيين بإتمام انتخاباتها الأعرجي يرأس الاجتماع التنسيقي الـ 15 لرؤساء اللجان الفرعية في المحافظات نقيب الصحفيين يتلقى تهنئة من مدير الاعلام والاتصال الحكومي في التربية بمناسبة نجاح انتخابات النقابة اللجنة النيابية المكلفة بتعديل النظام الداخلي تعقد إجتماعها الأول برئاسة فيحان مكتب المرجع السيستاني يعلن عن امساكية شهر رمضان المبارك وفاة " اللواء محمد البيضاني " كاتب بيان النصر على داعش جهاز المخابرات يطيح بشبكة مخدرات دولية داخل الأراضي السورية مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني هيئة الحج تفاتح البنك المركزي لشمول حجاج ومعتمري البر باستلام حصة دولار المسافرين نقيب الصحفيين يتلقى باقة ورد من رئيس مجلس المفوضين في هيئة الإعلام والاتصالات بمناسبة نجاح انتخابات النقابة خالد جاسم يتلقى باقة ورد من مجموعة من الحكام الدوليين بمناسبة نجاح انتخابات نقابة الصحفيين الاستخبارات العسكرية تحبط محاولة تهريب 44 ألف حبة مخدرة في الأنبار
| اخر الأخبار
الكاظمي: انفتحنا نحو جميع القوى الإقليمية والدولية ما خلق انطباعا إيجابيا عن العراق واستقراره السياسي والفرص التأريخية الكبرى له/موسع

الكاظمي: انفتحنا نحو جميع القوى الإقليمية والدولية ما خلق انطباعا إيجابيا عن العراق واستقراره السياسي والفرص التأريخية الكبرى له/موسع


بغداد/نينا/ قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، انفتحنا نحو جميع القوى الإقليمية والدولية، ما خلق انطباعا إيجابيا عن العراق واستقراره السياسي والفرص التأريخية الكبرى له.

واضاف الكاظمي خلال زيارته اليوم الإثنين لمقر وزارة الخارجية:" أوجه شكري للاخوان في وزارة الخارجية الذين كانوا جنودًا مجهولين لعبوا دورًا مهمًا في انجاح زيارة قداسة البابا للعراق".

وأضاف:" اتفق ان القوة الناعمة يجب ان تاخذ مجراها ، فالسلاح الذي كان يمتلكه العراق لم يوصله الى شيء سوى الدمار والحروب العبثية والعداءات".

وتابع:" ان الدبلوماسية والحوار هما القوة الحقيقية لحماية الناس والابتعاد عن الحروب، وهي فرصتنا الوحيدة للخروج من دوامة الصراعات، والبديل عنها ليس الا جنون الحروب والخراب الذي عانى منه هذا البلد لعقود طويلة".

وأكد ان الدبلوماسية الفاعلة تتطلب جهدا كبيرا على مختلف الجهات، وهذا دور سفاراتنا ودبلوماسيينا والمنظمات الدولية وتفعيل أدوات ووسائل حوارية متنوعة تضمن مصالح البلد وتوجهه نحو حلول دائمية.

وأشار الى ان اليوم في مجتمعنا وللاسف الشديد نرى ظواهر مستمرة من زمن البعث المقبور وحتى بعد عام ٢٠٠٣، ظاهرة عسكرة المجتمع والظواهر المسلحة ، هذه يجب ان نغادرها، ويجب ان يكون البديل الدبلوماسية والاقتصاد والتنمية، الحروب بدايتها سهلة، وصناعة السلام اصعب، لذلك يجب ان نغادر هذه المرحلة وتكون الدبلوماسية هي الحل للتعاطي مع المشاكل.

وبين:" إننا في الحالة العراقية إزاءَ أزمات معقدة ومركبة ذات ابعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وعلينا الاستفادة القصوى من علاقاتنا الدولية ومن الدعم الدولي للمساعدة في تجاوزها وتخفيف الكثير من الاثار للظروف التي مر بها العراق".

وتابع:" يجب علينا جميعا خلق خطاب وطني موحد، ننطلق منه الى حوار اوسع على مستوى المنطقة لتأمين مصالح شعبنا والسلم والاستقرار الاقليميين، مبيناً قد نجحنا في تطوير دبلوماسية نشطة خلال فترة هذه الحكومة، حيث فعّلنا الحوار الستراتيجي مع الولايات المتحدة، وانتقلنا نحو التركيز على التعاون الاقتصادي والدبلوماسي والثقافي، كما أننا نجحنا بتخفيض عدد القوات الأجنبية بنسبة ستين بالمئة".

وأشار الى أن الدبلوماسية العراقية ساعدت العراق ايضا على الخروج من الأزمة الاقتصادية، حيث تم تشكيل مجموعة التواصل الاقتصادي بدعوة منا والتي وقفت بجانب العراق في أزمته الاقتصادية وما زالت تقدم الدعم لنا في مسار الإصلاح الاقتصادي وتطبيق الورقة البيضاء.

وقال انفتحنا نحو جميع القوى الإقليمية والدولية، ما خلق انطباعا إيجابيا عن العراق واستقراره السياسي والفرص التأريخية الكبرى له، وجاءت زيارة قداسة البابا ضمن هذه الجهود، ليقدم دعما معنويا كبيرا للعراق، ورسالة للجميع أن العراق بيئة للتلاقي بين الاديان والحضارات، وانه يتجاوز محنة الحرب والدمار الذي سببه داعش، وأن الشعب العراقي شعب محب للسلام وفخور بتنوعه الديني والاجتماعي والسياسي.

ونوه الى:" انه لدينا مذكرات تفاهم واتفاقيات عدة عملنا عليها خلال هذه الفترة مع كل جيراننا العرب والإيرانيين والأتراك، رغم كل الخلافات الموجودة بين هذه القوى، وطرحنا فكرة المشرق الجديد ونعمل على تطبيقها من خلال إيجاد مصالح مشتركة واسعة بين العراق والأردن ومصر، من شأنها أن تخلق منطقة اقتصادية مزدهرة تنتفع منها جميع القوى في المنطقة ويلعب العراق فيها دورا رئيسيا.

وقال:" لدينا علاقات متنوعة مع المملكة العربية السعودية وجميع دول الخليج الأخرى، وماضون باستثمارات عدة في مختلف القطاعات الزراعية والصناعية والطاقة، مشيراً الى اكملنا اتفاقية ربط السكك الحديدية بين العراق وايران، ما سيربط العراق بشمال الصين ويخلق فرصا اقتصادية واسعة له".

ودعا القوى السياسية والمجتمعية إلى قراءة نماذج النجاح بين الشعوب الأخرى، لنرى كيف تحولت رواندا من احد أسوأ تجارب التطهير العرقي الى دولة مزدهرة في قارة افريقيا، وكيف نجحت جنوب افريقيا في العبور من أحد أسوأ تجارب العنصرية الى دولة ناجحة بتطبيق منهج صحيح للعدالة الانتقالية، وكذلك سنغافورة وشبه جزيرة البلقان، وغيرها من مناطق الصراعات الكبرى في العالم.

وبين:" ان هناك إمكانات كبيرة لبناء السلام، ولصناعة فرص جديدة لجميع شعوب المنطقة، ويجب على العراق أن يأخذ دوره الفاعل في هذا المسار، وانتم في الجهاز الديبلوماسي العراقي جنود هذا السلام الشامل والدائم لنا ولجميع شعوب المنطقة.".

وأختتم زيارته قائلاً:" انتم على مختلف مستويات عملكم، سواء في مقر الوزارة في بغداد او في سفاراتنا في الخارج، انتم كلكم سفيرات وسفراء، كل واحدة وواحد منكم عراق متنقل، وهذه مسؤولية كبرى، وأرى انكم على قدر المسؤولية"./انتهى7



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 10 , شباط 2026

الأتروشي يعزّي بوفاة شيخ عام عشائر الشويلات أركان حميد موحان

بغداد/نينا/ عزّى نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد أمين الأتروشي، بوفاة شيخ عام عشائر الشويلات في العراق والوطن العربي، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ (أركان حميد موحان)، الذي عُرف بمواقفه الوطنية المشهودة وأثره الطيب بين أفراد المجتمع. وذكر مكتب الاتروشي في برقية التعزية " قدّم الاتروشي تعازيه وموا

وفاة حارس مرمى منتخبنا الاسبق احمد علي

بغداد / نينا / نعت الاوساط الرياضية، الحارس الدولي الاسبق " احمد علي حسين" الذي وافاه الاجل ، اليوم الاربعاء في العاصمة القطرية ، اثر اصابته بجلـــطة دمــــاغية ، عن عمر ناهز الـ 60 عاماً. وكان حارس مرمى المنتخب الوطني الاسبق، تعرض مؤخرا لجلطة دماغية حادة، حيث رقد في حالة حرجة باحد المشافي في د

مكتب المرجع السيستاني يعلن عن امساكية شهر رمضان المبارك

النجف/نينا/ أعلن مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني عن امساكية شهر رمضان المبارك لجميع محافظات العراق. وتضمنت الامساكية الإشارة إلى توقع الرؤيا الشرعية لأول أيام الشهر الفضيل هو السبت ١٩ من شهر شباط./انتهى https://www.sistani.org/arabic/archive/26953/