وقالت وزارة الخارجية في بيان :" ان العراق شارك في اجتماع التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، الذي عُقد في المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض، يوم الاثنين الموافق 9 شباط 2026، بوفد ترأسه وكيل وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، السفير شورش خالد سعيد".
واضاف البيان :" في مستهل الاجتماع، أعرب رئيس الوفد العراقي عن شكره وتقديره للرئاسة المشتركة للاجتماع، المتمثلة بالمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أهمية انعقاد هذا الاجتماع في ظل الظروف والمستجدات الراهنة التي تشهدها المنطقة".
واشار الوفد العراقي إلى اتخاذ الحكومة العراقية قراراً مؤقتاً بالموافقة على نقل عدد من معتقلي تنظيم داعش الإرهابي إلى مراكز احتجاز داخل العراق، بالتنسيق مع التحالف الدولي والقيادة المركزية الأمريكية، بوصفه إجراءً أمنيًا وقائياً عاجلًا لا يحتمل التأجيل.
وفي هذا السياق، اكد العراق رفضه القاطع لأن يكون مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب، مشددًا على ضرورة قيام جميع الدول المعنية باستعادة رعاياها من عناصر تنظيم داعش الارهابي .
و اوضح الفريق الاول الركن قيس المحمداوي، من قيادة العمليات المشتركة، في كلمته :" أن المحاكم العراقية المختصة باشرت التحقيق مع العناصر الذين تم تسلمهم، مؤكداً أن كل من ارتكب جرائم على الأراضي العراقية سيُحاكم وفقًا للقانون العراقي.
ودعا الوفد العراقي ، بحسب البيان ، التحالف الدولي والمجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للبحث عن المختطفات والمختطفين الإيزيديين وبقية المكونات التي اختطفها تنظيم داعش الإرهابي، والبالغ عددهم أكثر من 2500 شخص، والعمل الجاد على إنهاء هذا الملف الإنساني.
كما اعرب العراق عن ترحيبه بالتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما تضمنه الاتفاق من تفاهمات تقضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسار الحل السياسي في سوريا.
وعلى هامش الاجتماع، عقد الوفد العراقي عدداً من الاجتماعات الثنائية مع رؤساء الوفود المشاركة، جرى خلالها حث الدول المعنية على استرجاع رعاياها من عناصر التنظيم وتقديم الدعم اللازم بهذا الشأن.
وفي الجلسة الختامية، أعلن رئيس وفد العراق، السفير شورش خالد سعيد، أن الحكومة العراقية اقترحت استضافة بغداد الاجتماع المقبل للتحالف الدولي، حيث لقي هذا المقترح ترحيباً من الدول المشاركة. كما جدد التأكيد على التزام العراق الثابت بالعمل مع التحالف الدولي، مشددًا على أن القضاء النهائي على التنظيم لن يتحقق ما لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة دون ازدواجية أو انتقائية، محذراً من أن ترك ملفات السجناء الأجانب أو المخيمات دون حلول جذرية ، لا يشكل خطراً على العراق فحسب، بل على الأمن الاقليمي والدولي أيضًا.
وفي ختام الاجتماع، أثنت الدول المشاركة على دور العراق المحوري في التحالف الدولي ومكافحته للإرهاب، وهو ما تجسد بالتصفيق الحار من قبل المشاركين، تعبيراً عن تقديرهم للجهود الاستباقية التي تبذلها الحكومة العراقية في مواجهة الارهاب./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام