وقال المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة العراقية، علي طارق في بيان صحفي: "رغم الظروف الصعبة التي مر بها العراق خلال العام الماضي، نتيجة الازمة المالية واغلاق البلاد بشكل كامل بسبب فيروس كورونا، والتي اثرت على النشاط الاقتصادي والتجاري، فان المؤشرات المصرفية ارتفعت مقارنة بالسنوات الماضية".
وأضاف أن" رأسمال المصارف ازداد خلال العام الماضي، بنسبة 8.5٪ ليصبح 16.76 تريليون دينار، ويعود ذلك لقيام بعض المصارف بزيادة رأسمالها وكذلك افتتاح مصارف جديدة" ، مشيرا إلى أن غالبية النمو في رأسمال المصارف كان في المصارف الخاصة.
وبين أن" ودائع القطاع المصرفي ازدادت بنسبة 3.13٪ لتصبح 84.75 تريليون دينار بعد ان كانت 82.1 تريليون دينار في العام 2019 وهذا النمو يعد بسيطاً بسبب الازمات التي اثرت على الوضع الاقتصادي في عموم البلاد خلال العام الماضي".
وأكد أن"الائتمان التعهدي، نما نحو 2٪ اذ أصبح 25.77 تريليون دينار، وهذا النمو المحدود يعود إلى انخفاض انشاء مشاريع جديدة في البلاد".
ونوه إلى أن" الائتمان النقدي المقدم من قبل المصارف إلى المواطنين ازداد بنسبة 15.5٪ اذ ارتفع من 42 تريليون دينار في العام 2019 ليصبح 49.75 تريليون دينار في العام 2020، وهذه الزيادة سببها سياسة البنك المركزي العراقي مؤخراً ومبادراته التي اطلقها في الاشهر الاخيرة والتي اسهمت في قيام المصارف بزيادة الإقراض للمواطنين والمشاريع".
ولفت إلى "أن الديون المتعثرة لدى المواطنين ارتفعت بنسبة 6.47٪ لتصبح 4.43 تريليون دينار، وهو رقم كبير جدا بذمة المقترضين للقطاع المصرفي".
وتابع، إن" زيادة النمو في الديون المتعثرة، قد يجبر المصارف على فرض مزيد من الإجراءات مقابل منح القرض، وهو مؤشر مقلق جدا ويؤثر على عمل القطاع المصرفي التنموي"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام