فحجم الاموال التي صرفت لتحسين الشبكة الكهربائية تجاوزت 35 مليار دولار بمليارات اخرى ولا اثر ملموس لهذه الاموال على تحسينها وانما اثرها في كثرة ملفات الفساد حولها والشركات الوهمية التي تستحدث من قبل الابناء والاقارب لاصحاب الجاه والنفوذ .
وازدادت ازمة القطوعات باغلب مناطق بغداد خلال الفترة الماضية ليصل التزويد في بعضها لساعة او ساعتين وربما اقل في اليوم الواحد مما اثار موجة من الغضب والاستياء لدى المواطنين .
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والمساعدة لايبدو ان هناك حلولا سريعة لهذه الازمة ولتفطر العائلة العراقية وتتسحر على اضواء الشموع والتي تعد في بلدان كثيرة مناسبة لفرح او لاستقباله بينما في العراق مناسبة لتذكيرنا دائما بحياة اجيال مضت قبل ان ينعم علينا الله سبحانه بايدي الاغراب بالكهرباء.
واينما تذهب وتطل بمختلف مناطق بغداد تجد التذمر والاستياء باديا على وجوه الناس قبل السنتهم بوقت المفروض ان يكون تجهيز الطاقة الكهربائية امرا فات وانقضى واصبح من الماضي في ظل ماتم صرفه من اموال.
الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ ومن موقعها وموقفها ونهجها المهني في معايشة واقع المواطنين ومعاناتهم اليومية بسبب ازمة الكهرباء وما تشكله هذه الازمة من حالة تذمر وازدراء بل وسخرية التقت عددا من المواطنين لتستطلع ارائهم حول هذه الازمة وما تدعيه وزارة الكهرباء من مشاريع وحلول لها لاوجود لها الا على لسان هؤلاء المسؤولين اما واقع الحال فمن معاناة لاخرى والحل مفقود تماما .
حسن محمود /معلم/ يشكو كغيره من ملايين العراقيين والبغداديين بشكل خاص من عدم المبالاة لدى المسؤولين عن هذا القطاع بحياة المواطنين اليومية وحاجتهم للكهرباء بوقت امتحانات وبقرب شهر رمضان المبارك.
وقال محمود : ان" منطقتنا /الشعب / شمالي بغداد تعاني نقصا واضحا ان لم يكن معدوما من التجهيز الحكومي للطاقة الكهربائية فيمر اليوم من فجره لمنتصف ليله و/الوطنية/ تاتينا كضيف شرف ساعة او اقل ".
ودعا محمود " الحكومة واجهزتها المعنية الى توفير الطاقة الكهربائية وبشكل مستمر ليلمس الناس فائدة الاستثمار وليس ان يكون الاستثمار بدون طاقة كهربائية مستمرة".
شاركته الراي السيدة ام رائد /موظفة حكومية/ بالقول ان" ماتم صرفه من اموال لتحسين الكهرباء وانشاء محطات وغيرها كانت كافية ليعيش العراق كله بيومه واسبوعه وشهره وسنينه بطاقة كهربائية مستمرة لاانقطاع فيها ولا فقدان".
واضافت ان" مشروع الخصخصة والاستثمار مشروع مهم وحيوي ولكن يجب اولا توفير الطاقة الكهربائية المستمرة لتتناسب مع هذا المشروع المهم".
من جانبه قال عضو مجلس النواب عبد القهار السامرائي انه من " المفترض ان يحضر وزير الكهرباء اليوم للبرلمان للاجابة على اسئلة موجهة من الاعضاء حول استثمار احدى المحطات من قبل احدى الشركات/لم يفصح عنها/ وفيها خلل كبير ".
وعبر عن الامل بان يكون جوابه وافيا حوله وبالتاكيد هناك خلل بملف الاستثمار ونامل ايجاد اجابة واضحة حوله بحيث لايتكرر مستقبلا " مشيرا الى " مسالة المحاباة في العقود هذا يكون وفق تحقيق بين استكمال الاجابات.".
واعتبر عضو مجلس النواب عن دولة القانون رسول ابو حسنة قضية الكهرباء مهمة واساسية ورئيسية ولا يستغني عنها اي فرد والمشكلة تتعاظم دائما في فصل الصيف.
واضاف ان" هناك اراء مختلفة حول الخصخصة والاستثمار وطبقت ببعض المناطق ولكن هل ستطبق بكل مناطق بغداد؟ في ظل ان القطع الان يصل الى 6 و7 ساعات وربما 12 ساعة انقطاع والتجهيز بساعة واحدة ومتقطع لايمكن الاستفادة منه ؟".
واوضح ابو حسنة ان" هذا يدل اما ان هناك دفع للناس للقبول بالاستثمار واما ان تكون الطاقة متدنية الى حد لاتحل مشكلة الكهرباء بهذا الفصل وهو من الامور المعيبة على الوزارة تدعي الخصخصة وهي غير قادرة على توفير الطاقة الكهربائية بادنى مستوياتها ".
وبانتظار ماستؤول اليه اجابة الوزير /قاسم الفهداوي/ اليوم في البرلمان ان حضر..يبقى تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية هاجسا مستمرا في ظل توقعات باشهر حارة بحاجة الى هواء وماء بارد بلا عودة لما كان يستخدمه الاجداد من / مهفات/ ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام