واختارت الجائزة لمحورها الأول عنوان "الدراسات اللغوية والبيانية في الخطاب القرآني"، ويشمل الأبحاث التي تتناول تحليل الخطاب القرآني من منظورٍ نحْويّ أو صرْفيّ أو بلاغيّ أو مُعجميّ إضافة إلى الدّراسات الأسلوبيّة الحديثة وسائر فروع المعارِف اللُّغويّة الّتي تُعنى بآيات التَّنزيل وتَكشف عن دلالاتها وأحكامها ووجوهِ إعجازها.
أما المحور الثاني "الدراسات المعجمية الحديثة" فيكرّم البحوث المتخصصة في تطوير الصناعة المعجمية وتحليل مناهجها ورصد تحولات العمل المعجمي في ضوء المتغيرات العلمية والتقنية.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 100 ألف دولار أمريكي توزَّع مناصفة بين المحورين، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول على 30 ألف دولار لكل منهما، فيما ينال الفائزان بالمركز الثاني 20 ألف دولار لكل منهما.
وأشار الدكتور امحمد صافي المستغانمي الأمين العام للمجمع: إلى أن اختيار محور الدراسات اللغوية والبيانية في الخطاب القرآني ينطلق من مكانة القرآن الكريم بوصفه النص العربي المعجز الذي ألهم العلماء عبر العصور، فيما يعكس محور الدراسات المعجمية الحديثة الحاجة إلى تطوير المعجم العربي في ظل التطورات الرقمية وتقنيات معالجة اللغة. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام