ويقول الناطق باسم الحشد التركماني ضمن تشكيلات هيئة الحشد الشعبي التي تنتشر في بشير وناحية تازه جنوبي كركوك علي هاشم الحسيني :" طلبنا مرارا تطهير قرية بشير من العبوات المزروعة بعد سنة من إعادة السيطرة عليها ، لكن وحدات إزالة الألغام التابعة للجيش العراقي منشغلة بحرب الموصل ومدن وسط العراق ، ولم تستطع تطهير كامل المناطق المستعادة من الألغام ".
فيما يشير مدير ناحية تازه حسين عادل " ان قصبة بشير ذات الغالبية التركمانية التي حررتها نهاية العام 2016 قوات البيشمركة والحشد التركماني تضم اكثر من الف و1150 منزلا وفيها قرابة ثلاثة الاف نسمة " مؤكدا ان حجم الضرر في الناحية تجاوز 85% ولم يعد اليها سكانها الاصليين سوى اعداد محدودة بسبب الدمار الهائل في منشآتها ودورها ودوائرها الى جانب وجود متفجرات والغام وعبوات تشكل خطرا على المدنيين.
وقال " ان اللجنة العليا لاعمار المناطق المحررة في العراق نفذت مشروع اعمار مخفر شرطة بشير ونحن بصدد الانتظار لاعمار محطة الكهرباء ".
وتابع :" لم يتسلم الاهالي اي تعويض عن دورهم المهدمة لكن منظمة /يو ان دي/ احالت مشروعا قبل ايام لتنظيف بشير من المخلفات والانقاض بقيمة تتجاوز 850 الف دولار ".
واشار الى " ان داعش يحمل الانتقام والدمار والخراب في سيطرته على بشير عبر تهديم الدور والمنشآت وازالة بشير من الوجود رغم ما عانته المنطقة من سياسات هوجاء في زمن النظام السابق عبر اعدام شبابها وزجهم بالسجون وترحيلهم من ارضهم ".
ويقول الناطق باسم الحشد التركماني علي الحسيني ان القوة الموجودة في القرية استطاعت لحد أن تُزِيل العبوات الناسفة الموجودة في مقراتها فقط ، ولا تستطيع التجول فيها ، وقد استشهد حتى الآن اثنان من منتسبيها بسبب العبوات الناسفة ".
ومنذ سنة 2014 ، قامت وحدتان من وحدات إزالة الألغام التابعة لوزارة البيشمركة ، بإزالة 31 ألف عبوة ناسفة مزروعة في المناطق المتنازع عليها إضافة إلى الحملات التي قامت بها المنظمات بمساعدة من مؤسسة الألغام التابعة لحكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية.
وقامت الوحدة الهندسية من تشكيلات قوات الدعم الأولى ، بإزالة 16 ألف عبوة ، أما الوحدة الهندسية لإزالة الألغام من تشكيلات قوات الدعم الثانية فأزالت 15 ألف عبوة.
ويقول اللواء محمد كاكائي قائد الوحدة الهندسية لإزالة الألغام من قوات الدعم الأولى في حديث صحفي ، أن وحدته قامت بإزالة هذه العبوات الناسفة من مناطق سنجار غرب الموصل ، وصولا إلى مناطق غرب كركوك .
ورغم جهودهم الحثيثة في عملهم ، يقرّ اللواء محمد ببقاء المخاطر على المناطق التي لم ترفع إلى الآن فيها الألغام والعبوات المزروعة فيها ولم يتم إزالتها.
ويؤكد العقيد فريق محمد قائد كتيبة هندسة الألغام التابعة لقوات الدعم الثانية أن كتيبته عملت في إزالة العبوات والألغام في مناطق سنجار وكركوك وجلولاء في محافظة ديالى ، مشاركة في إزالة هذه الخمسة عشر ألف عبوة التي تم تطهير هذه المناطق منها.
وحسب إحصائية لكتيبة هندسة الألغام التابعة لقوات الدعم الثانية ، تم تطهير ألفي كيلومتر من الألغام والعبوات الناسفة، غالبيتها تقع في محافظة كركوك بمساحة (617 كم2).
وتحذر كتيبة هندسة الألغام من قوات الدعم الثانية ، المواطنين من أن داعش صنع عبوات ناسفة متنوعة ، منها ما وضعها في الأنابيب، وقنينات الغاز ، والقدور ، لذلك يجب الحذر من كل شيء .. الطرق وخزانات الماء والاشجار والمبازل والعلب والالعاب وكل شيء .
من جانبه يشير جوتيار أحمد المشرف على طاقم منظمة (FSD) السويسرية التي تعمل في مجال إزالة الألغام في كركوك إلى أن المنظمة نظفت أكثر من 300 قطعة أرض زراعية في حدود قضاء داقوق ، وأبطلت مفعول أكثر من ألف عبوة مزروعة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام