قدم اعتذاره لدول المنطقة ..الرئيس الايراني: استسلام ايران حلم لن يتحقق ابدا غدا .. اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الضربات الايرانية على دول المنطقة العدل تنفي وقوع اعمال شغب داخل سجن الكرخ المركزي الانواء الجوية : امطار متفرقة و تباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة الإعلام الأمني: حادث عرضي نتيجة معالجة مسيرة بقاعدة الشهيد محمد علاء الجوية اخماد حريق في احد المخازن يحتوي على مواد كيمياوية في البرجسية بالبصرة تفكيك شبكة دولية في كربلاء وضبط 60 الف حبة مخدرة الاعلام الامني: سقوط صواريخ في مناطق خالية بعيدة عن مطار بغداد الدولي الاعلام الامني: اسقاط طائرتين مسيرتين في البصرة السوداني لماكرون هاتفيا : على المجتمع الدولي و الدول الكبرى العمل على وقف الحرب السوداني و نيجيرفان بارزاني يؤكدان عدم السماح بان تكون الأراضي العراقية منطلقا لمهاجمة دول الجوار الحرس الثوري : انطلاق الموجة 22 من عملية الوعد الصادق (4) تحذير قطري من ايقاف صادرات الطاقة بسبب الحرب : اسعار النفط سترتفع إلى 150 دولارا للبرميل مجدداً.. سقوط طائرة حربية امريكية في الكويت عراقجي : ايران ستدافع عن سيادتها وترد بحزم القيادة المركزية الأميركية تنفي تنفيذ إنزال جوي في صحراء النجف صواريخ ايرانية تدك اهدافها في تل ابيب وحيفا طقس العراق.. امطار وغبار الاسبوع المقبل عدوان اسرائيلي جديد على جنوب لبنان إيران تطالب مجلس الأمن بإدانة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس
| اخر الأخبار
المحكمة الاقتصادية : مصانع غير مرخصة في اطراف العاصمة تحترف الغش الغذائي

المحكمة الاقتصادية : مصانع غير مرخصة في اطراف العاصمة تحترف الغش الغذائي

بغداد/ الوكالة الوطنية العراقية للانباء /nina/ تقرير السلطة القضائية : حددت محكمة في بغداد اماكن انتشار المعامل غير المرخصة ، مؤكدة أن التلاعب بتاريخ الصلاحية وتوزير العلامات وإعادة التغليف تمثل بمجملها أبرز صور الغش في السوق العراقية.

وقال قاضي تحقيق المحكمة الاقتصادية إياد محسن ضمد ، بحسب تقرير مجلس القضاء الاعلى ، إن الدولة العراقية ضاعفت من اهتمامها مؤخراً بملف الأغذية كونها تخصّ حياة المواطن وتمس صحته وسلامته الجسدية إضافة إلى كون فساد الأغذية جريمة ذات مساس باقتصاد الدولة وبدأت بتشريع قوانين لحماية المستهلك والصحة العامة.

وأوضح أن " المشرّع العراقي عدّ التعامل بالأغذية غير الصالحة للاستخدام البشري جريمة اقتصادية ؛ لأنها تؤثر سلباً في الاقتصاد الوطني وتفضي إلى زيادة الضغط على المؤسسات الصحية والرقابية وزيادة إنفاقها وتدخل في باب المنافسة غير القانونية وغير المشروعة ".

وعلى الرغم من التشريعات الموجودة لحماية المواطن والحد من الجرائم الاقتصادية ، لكن ضمد شكا في الوقت ذاته من وجود ما سماه " ترهلا تشريعياً في التعامل مع ملفات الأغذية سببه عدم وجود قانون موحد ".

ولفت إلى " وجود تشريعات عدة تخص الموضوع منها قانون حماية المستهلك وقانون الصحة العامة وقانون حماية المنتج المحلي فضلاً عن قانون العلامات التجارية ومجموعة نصوص متفرقة وردت في قانون العقوبات العراقي وقوانين أخرى "، داعياً إلى " توحيدها بمدونة قانونية خاصة بحماية المستهلك ومنع الغش الصناعي والتجاري لكي يتم التعاطي معها بايجابية أكثر ".

وعرج ضمد على العقوبات ، مشيرا الى أن " بعضها أصبح بحاجة إلى اعادة النظر بالتزامن مع ازدياد ظاهرة الغش الصناعي ".

وتطرق إلى " شروط اوجبها القانون على كل مستوردي ومصنفي وبائعي البضائع "، مؤكدا " وجوب توفرها في كل سعلة لكي تعد صالحة للاستهلاك البشري ".

ومن هذه الشروط ، بحسب ضمد ، معلومات عن مكونات البضاعة والمواد الداخلة في تركيبها وتاريخ صنعها وتاريخ انتهاء صلاحيتها وبلد المنشأ، والعلامة التجارية التي تحملها السلعة والتي يجب تسجيلها في دائرة مسجل العلامات التجارية.

وتحدث عن وجود " جهات شريكة في العمل الرقابي بالإضافة إلى القضاء تسهم في رصد الخروقات والأفعال الجرمية ممثلة بجهاز التقييس والسيطرة النوعية ومسجل العلامات وفرق وزارة الصحة بالإضافة الى فرق المفارز المرتبطة بالمحكمة ومفارز وزارة الداخلية ".

وانتقد قاضي تحقيق الجريمة الاقتصادية إجراءات الحصول على إجازة إنشاء معمل وعدّها " قاسية وتستغرق وقتا طويلا "، مضيفاً أن "الإجراءات الروتينية التي تستغرق سنوات تجبر الأشخاص الى العمل دون رخصة وبالتالي يتم تصنيع أغذية منافية للشروط ".

ويلحظ ضمد " عدم وجود آلية محددة تضمن عدم دخول بضائع غير مقلّدة إلى العراق "، موضحاً ان " المحكمة سجلت دعاوى عدة رفعها وكلاء لماركات غذائية معروفة بحق مقلدين لهم سواء داخل البلاد أو خارجها ".

ومن هذه القضايا، يعلق قائلاً أن "المحكمة سجلت قريباً شكوى وكيل حصري لإحدى شركات الحليب المعروفة في العراق ضد شخص آخر قلد منتجه، وكذلك شكاوى تقدم بها وكيل حصري لعلامة معروفة في تصنيع حديد تسليح البناء ضد أشخاص قاموا بتقليد منتجه وعلامته التجارية ما أساء إلى المنتج الأصلي".

وذكر ضمد أن "إجراءاتٍ قضائية اتخذت ومنها تشكيل مفرزة ضبطت كميات من الحليب المقلّد في منطقة تجارية ببغداد يقوم أصحابها بالاتفاق مع شركاء لهم في محافظة صلاح الدين بوضع المواد المقلدة في أكياس كتلك التي تعود إلى الماركة العالمية".

ويحدد ضمد طرقاً مختلفة للغش في الأغذية، منها "التلاعب بتاريخ إنتاج البضائع لبيعها خارج مدة صلاحيتها".

وقال إن "العام الماضي شهد القبض على عصابة تتاجر بأطنان كبيرة الشاي منتهي الصلاحية، حيث يقوم افرداها بتعبئته في أكياس اخرى عليها مواعيد تدل على أنها مازالت نافذة".

ويقترح قاضي الجريمة الاقتصادية أن "يكون الحل لظاهرة التلاعب بصلاحية الاستهلاك من خلال نشر فرق رقابة صحية وكمركية في جميع المنافذ الحدودية لضمان فحص البضائع قبل دخولها إلى الاسواق".

واستطرد أن "هذه الفرق مهمتها ايضاً ضمان تسجيل العلامات التجارية الوافدة إلى العراق في بلدنها بموجب القانون لكي لا نضطر إلى مكافحتها في الاسواق المحلية".

واكد ضمد أن "العمل التحقيقي يؤكد أن الغش الغذائي ما زال مستمراً وفي معامل غير مرخصة على اطراف العاصمة لاسيما في مناطق جرف النداف أو عوريج وجميلة الصناعية، إضافة إلى علوة الرشيد ومنطقة بوب الشام".

من جانبها ذكرت نائب المدعي العام للمحكمة سناء عبد اللطيف ان "قانون حماية المستهلك الزم المستورد والمعلن ان يتأكد من بيانات البضاعة ابتداء من تاريخ الصلاحية وانتهاء ببلد المنشأ ويشترط كتابتها باللغة العربية، وبغير ذلك يعتبر مخالفا للقانون".

ولفتت الى أن "بعض الاجراءات الروتينية في المنافذ الكمركية قد تؤدي إلى تلف البضائع، بالتالي نكون أمام بضاعة مستوفية للشروط لكنها تلفت عند وصولها إلى البلاد بسبب بقائها في الحدود مدة طويلة خارج السياقات العامة للخزن".

ومضت إلى أن "العديد من المواد الغذائية سريعة التلف وبقاءها في الكمارك مدة طويلة يؤثر في جودتها"، مطالبة بـ "تسريع استكمال الإجراءات الخاصة بإدخال تلك البضائع للحفاظ على سلامتها".

وافادت بأن "قسماً من موظفي الكمارك يطابقون ما مكتوب في التصاريح الرسمية للحمولات مع كمية البضاعة ولا يعيرون أهمية للنوعية أو الجودة".

وأكدت أن "اغلب الأغذية الفاسدة يتم ضبطها بعد دخولها إلى البلاد"، مبيناً أن "احيان اخرى تبقى البضاعة في المحل التجاري دون بيعها خلال الموعد المثبت عليها".

وفيما وجهت اللوم إلى "العديد من المواطنين الذين لا يمتلكون ثقافة الانتباه إلى صلاحية استهلاك البضائع أو عدم تقديم الشكوى بحق بائعها"، أكدت أن "اصحاب محال تجارية أيضا يتلاعبون بتاريخ الصلاحية بنحو يجعله غير واضح، وهذه جريمة يحاسب عليها القانون"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

السبت 07 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

الانواء الجوية : امطار خفيفة وغبار متوقع خلال الايام المقبلة

بغداد/نينا / اعلنت هيئة الانواء الجوية، اليوم السبت، تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت اجواءً صحوة تتحول إلى غائمة جزئياً مع فرص لهطول أمطار متفرقة. وبحسب بيان لهيئة الانواء الجوية ، أن " طقس غد الأحد سيكون صحواً، واحياناً يكون غائماً جزئياً، ودرجات الحرارة مقاربة

التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي

بغداد/نينا/ اعلن التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الايراني الأعلى السيد علي خامنئي خلال القصف الامريكي الاسرائيلي على ايران صباح امس./انتهى5