وحول الوضع الأمني الحدودي والشأن السوري ، أكد القبانجي جهوزية قواتنا الأمنية والعسكرية والحشــدية، مذكّرًا أن الحذر مطلوب، ويجب أن تكون عيوننا مفتوحة ".
واضاف " لا قلق على العراق، ولن تنهار هذه التجربة العراقية، ولا نُسلّم العراق إلا للإمام المهدي(عج)، فالعراق عاصمة الإمام المهدي، قائلًا: إن أي تفكيرٍ في سقوط العراق هو تفكيرٌ باطلٌ وواهم.
وفي الشأن المحلي قدم القبانجي الشكر للشرطة المحلية في النجف لمكافحة المحتوى الهابط واعتبر ذلك خطوة جيدة قائلا نشد على أيديهم بهذه الخطوة.
وفي الشأن الرياضي المحلي، دعا لمزيدٍ من العناية بنادي النجف الرياضي الذي يشكو من أزمةٍ حقيقية، قائلًا: إن الاهتمام بشبابنا والاهتمام بالرياضة ضرورة تتحملها الإدارة المدنية كما تتحملها الحكومة المركزية، مؤكدًا أن الرياضة ليست هامشًا في المجتمع، بل هي أصلٌ أصيلٌ وركنٌ ركين، وأن مجتمعًا بلا رياضة يعني مجتمعا جافا".
وفي الشأنٍ الاقليمي حول طبول الحرب بين إيران وأمريكا، قال القبانجي "إن إيران لن تُهزم والعالم أمام معادلةٍ جديدة وهي انهيار دولة الطغيان وظهور دولة الصالحين"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام