وأكد رئيس الجامعة المستنصرية صفاء تقي العيساوي ، أن تعزيز القيم السامية والأخلاق الحميدة يُعد من المسؤوليات الأساسية للمؤسسات الأكاديمية، مشيراً إلى أن إقامة الأنشطة الدينية والثقافية، ومنها المسابقات القرآنية، تسهم في ترسيخ هذه القيم لدى الطلبة، ولاسيما في شهر رمضان المبارك.
وأضاف العيساوي أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنمية روح المسؤولية لدى الطلبة وتوجيههم نحو المسار العلمي والأخلاقي السليم، بما يسهم في إعداد جيل من الخريجين المتميزين علمياً وقيمياً، مؤكداً أن تلاوة القرآن الكريم وما تحمله من معانٍ سامية تمثل مصدراً للهداية والطمأنينة، فضلاً عن دورها في تعزيز ارتباط الطلبة بكتاب الله وتشجيعهم على تدبر آياته الكريمة.
وتألفت لجنة التحكيم من أربعة محكّمين من العتبة العباسية المقدسة، وهم نبيل الساعدي رئيساً، و علي الخالدي، و نجم الكعبي، و محمد الساعدي اعضاء، حيث اعتمدت اللجنة في تقييمها على مجموعة من المعايير الفنية الخاصة بسلامة المعنى والوقف والابتداء وقواعد التلاوة والتجويد، فضلاً عن أحكام التنغيم وجودة الأداء الصوتي.
وجرى خلال المسابقة تقديم عدد من الملاحظات والإرشادات التوجيهية للمتسابقين والطلبة المهتمين بتلاوة القرآن الكريم، بهدف تطوير مهاراتهم في التلاوة وتجنب الأخطاء التي قد تقع أثناء القراءة، مع مراعاة اختلاف مستويات المشاركين.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز كلية الهندسة بالمركز الأول للقارئ باقر عبد الله جاسم بدرجة (89.5)، فيما جاءت كلية العلوم في المركز الثاني للقارئ محمد منعم مهدي بدرجة (88)، بينما حصلت كلية الآداب على المركز الثالث للقارئ حيدر حسين خلف بدرجة (85).
واختُتمت فعاليات المسابقة بتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم، في خطوة تهدف إلى تشجيع الطلبة على الاهتمام بتلاوة القرآن الكريم وتنمية قدراتهم في هذا المجال، وتعزيز حضور الأنشطة الثقافية والدينية داخل المجتمع الجامعي./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام