كما أشرن إلى :" ان حركة الإبداع الكتابي يسبقها الاهتمام بالقراءة، فالأدب سلسلة متّصلة من المشاعر والأفكار والإبداع، لا يمكن بلوغ مصافه دون قراءات تراكمية وتثقيف مستمر في المعارف الانسانية ".
وحول قدرة الكاتبات العربيات على تجاوز أُطرهن التقليدية ليصبحن مؤثرات في العملية الإبداعية، قالت الدكتورة بدرية البشر، من المملكة العربية السعودية، المرشحة للجائزة عن فئة الآداب: «تجاوزت الكتابة النسائية حدودها الأولى، لأنها لم تعُد مجرد دفاع عن حضور المرأة، بل أصبحت مشاركة في صياغة الأسئلة الكبرى للحياة والمجتمع. ولم تعُد تطلب مكاناً في الأدب، لأنها أصبحت جزءاً من صناعته، وضمن نسيجه الداخلي".
واضافت البشر:" على الرغم من أن صوت الكاتبة كان في بدايات كثيرة رمزياً وموارباً، لأن الظروف الاجتماعية، كانت تفرض عليها قول الحقيقة بطريقة غير مباشرة، صار صوتها اليوم أكثر وضوحاً وجرأة، وترصد الواقع بوعي وإدراك، فبات الأدب الذي تنجزه أداة نقد وإصلاح، يفتح المساحات المسكوت عنها ويعيد النظر في المسلمات التي تعودنا قبولها دون سؤال".
وعن دور الجوائز الأدبية الدولية، وإلى أي مدى عزّزت تحول الكاتبة إلى طرح قضايا اجتماعية وفكرية بجرأة وشفافية، قالت :" قادت الجوائز الأدبية دوراً مهماً في إظهار هذا التحول، فحين تصل كاتبة إلى القوائم القصيرة أو تفوز بجائزة كبرى، فإن الأمر لا يتعلق بإنجاز فردي فحسب، بل بتغيير صورة كاملة عن قدرة المرأة على إنتاج سرد عميق ومؤثر. وقد عكس ذلك في السنوات الأخيرة تناول الكثير من المبدعات قضايا المجتمع والذاكرة والهوية بجرأة فكرية وصدق إنساني في أعمالهن، التي تحظى بالاعتراف النقدي والجوائز"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام