وقال فيدان في تصريح صحفي عقب مشاركته في مراسم توقيع ميثاق "مجلس السلام" بمدينة دافوس السويسرية اليوم الخميس : أن "مجلس السلام يعد منبرا تجتمع فيه دول عدة في محاولة جادة للتوفيق بين وجهات نظرها المختلفة وهذا التوفيق ليس بالأمر السهل، فهو يتطلب مفاوضات دبلوماسية جادة وجهودا حثيثة. ونحن نشهد الآن نقل الصراع الدائر على الأرض إلى طاولة المفاوضات".
وأشار إلى وجود خطوات عدة يجب اتخاذها بالتعاون مع "مجلس السلام"، أهمها السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأوضح فيدان أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذل قصارى جهده لوقف الإبادة الجماعية في غزة.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، تم توقيع ميثاق "مجلس السلام" في دافوس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وتطرق فيدان إلى الملف السوري قائلا إن "التطورات في سوريا تستند أساساً إلى حقائق ونقاط معينة أكدنا عليها باستمرار وبشكل دوري. ولطالما سعينا إلى القيام بدور بنّاء، وسنواصل ذلك. فإن وحدة سوريا وسلامتها أمر بالغ الأهمية لنا وللسوريين وللمنطقة بأسرها".
واشار وزير الخارجية التركي الى أن سوريا أمضت السنوات الـ14 الماضية في حرب داخلية وهذا التحوّل من دولة تُصدّر الإرهاب واللاجئين للدول المجاورة، إلى دولة تتجه نحو الوحدة وتعيد لاجئيها وتُوقف الإرهاب، يُعدّ بالفعل أمراً أقرب إلى المعجزة بالنسبة لمنطقتنا".
وأكد فيدان أهمية مواصلة هذا المسار وترسيخه على أرض الواقع، مشددا على ضرورة عدم المساس بوحدة سوريا وسلامة أراضيها وعدم الانجرار إلى صراع جديد.
وأشار إلى ضرورة حماية حقوق جميع الجماعات العرقية والمعتقدات والمجتمعات في سوريا، ولا سيما الأكراد والعلويين والإيزيديين والتركمان.
وقال فيدان: "ينبغي للجميع أن يفخروا بهويتهم وأن يتوحدوا تحت راية المواطنة السورية، وأن يساهموا في خدمة سوريا بكل السبل الممكنة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام