وقال الصدر في تعليقه بموقع في تطبيق إكس:إن ما حدث في ( كاراكاس) على يد (ترامب ) لهي رسالة واضحة عن (العولمة) التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي.
نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الإمريكية بل الأعم من ذلك وخصوصاً مع الإلتفات إلى أن ما قام به (ترامب) من عملية إعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية.
إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع.
وعلى الرغم من ذلك كله.. فإن لما حدث رسالة سماوية أيضاً.. من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة.
فإذا كان اليوم.. سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم.. وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه.. فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله.
اللهم فأشغل الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين، اللهم فاجعلنا من الصالحين المحبين لوطننا وافصل بيننا وبين القوم الظالمين والفاسدين والتبعيين الذين عاثوا في الأرض ظلماً وإرهاباً وذبحاً.. اللهم وحرّر بلدنا الحبيب من كل فساد وظلم وانحلال إنك على كل شيء قدير./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام