وقال فيحان خلال مؤتمر صحفي عقده في ديوان المحافظة" أن الحملة نُفذت بمشاركة مفارز من شرطة الآثار والتراث ، جهاز الأمن الوطني ، مديرية الاستخبارات وأمن بابل ، مديرية المخابرات ، مديرية استخبارات ومكافحة ١لإرهـ .،. ـLب ، ومفتشية آثار بابل / مراقبية آثار الكفل ، أسفرت عن العثور على (380) قطعة أثرية متنوعة ، شملت (350) مسكوكة مختلفة الأحجام و (10) قطع معدنية نحاسية وقطعتين ذهبيتين ، إضافة إلى لقى فخارية وحجرية تمثلت بجرار ، دمى آدمية وحيوانية ، مغازل حجرية ، خرز ، وقطع أثرية أخرى ذات دلالات تأريخية مهمة .
وبيّن أن التقييمات الأولية ووفقاً لرأي المختصين في مفتشية الآثار أظهرت أن الملتقطات السطحية تعود إلى الفترة الإسلامية ، فيما تعود طبقات أخرى إلى الفترة السلوقية التي يزيد عمرها على 331 قبل الميلاد ، وأخرى تعود إلى العصر العباسي بعمر يقارب 800 ميلادي ، ما يعكس الأهمية الحضارية الكبيرة لموقع بورسيبا ودوره في تسلسل التأريخ الإنساني لبابل .
وأكد محافظ بابل أن هذه اللُقى تمثل إرثاً وطنياً وشواهد مادية على عمق حضارة العراق مثمناً الجهود العالية والتنسيق المتقدم الذي أبدته المفارز الأمنية والجهات المختصة في حماية المواقع الأثرية ، مشدداً على استمرار الحكومة المحلية باتخاذ إجراءات صارمة لحماية الآثار ومنع أي تجاوز أو عبث ، حفاظاً عليها للأجيال القادمة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام