واكد فيدان في تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم السبت عقب جولة إقليمية شملت السعودية وقطر والإمارات .. أن الحرب الدائرة في المنطقة بدأت بها إسرائيل وأن ما جرى لإيران ودول الخليج "أمر خاطئ".
وأضاف فيدان : أن إسرائيل ستحاول التأثير في الولايات المتحدة وعرقلة التوصل إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق سلام سريع، لافتاً إلى وجود تقييمات تشير إلى تباعد المواقف الأولية بين واشنطن وتل أبيب، وهو ما قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب.
وأشار إلى أنه "في ظل استمرار الحرب، لا يبدو خيار التفاوض مرجحاً كثيراً"، مع إمكانية “إعلان وقف إطلاق نار قصير الأمد وبدء مفاوضات خلاله وذلك من منطلق ’إذا لم أتوصل إلى نتيجة من المفاوضات فسوف أستأنف الحرب’".
وأكد وزير الخارجية التركي أن إسرائيل "تعطي انطباعاً بأنها لن تتوقف قبل القضاء على الأهداف العسكرية والصناعية التي تعتبرها مهمة"، مشدداً على أن "هذه الحرب بدأت بها إسرائيل"، وأن المشكلة ليست في غياب خطط لإنهائها بل في "عدم رغبة إسرائيل في السلام".
وأوضح فيدان أن التطورات قد تدفع دول الخليج إلى مسارات جديدة في الصناعات الدفاعية، وقد تطرح إيران مطالب تتعلق بالقواعد الأمريكية في المنطقة.
وأشار إلى أن الثقة بتركيا ازدادت بعد الحرب، مؤكداً أن بلاده لم تتخذ موقفاً متردداً منذ البداية وان ما جرى لإيران ودول الخليج "أمر خاطئ".
واوضح فيدان أن دول الخليج تعتبر الهجمات التي تعرضت لها "غير عادلة"، وأنها قد تضطر لاتخاذ تدابير مضادة إذا استمر الوضع، مشيراً إلى أن تركيا حذرت من تداعيات التصعيد منذ البداية.
وأكد أن أنقرة ستواصل استخدام جميع القنوات الدبلوماسية، وخاصة المبادرات الإقليمية، لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى أن اجتماع الرياض الاخير ركز على بند واحد يتعلق بوقف الهجمات، مع التأكيد على دور إسرائيل في اندلاع الحرب. وشدد على أن "تركيا كانت هي الدولة التي انتقدت إسرائيل بأقوى شكل منذ البداية"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام