واضاف خلال كلمة له في يوم الشهيد العراقي، من مرقد شهيد المحراب محمد باقر الحكيم في النجف الاشرف.
"نحن أمام فرصةٍ مهمة نؤكد فيها لأنفسنا وللعالم أن العراق قادر أن يبني دولةً عزيزة ، دولةً عادلة، وقوية، دولةً خادمة، لا دولة صراعاتٍ داخلية، ولا دولة ارتهان خارجي، ولا دولةً فوضى، ولا دولةً محاصصةٍ ومغانم.
واوضح "نختلف في السياسة... وهذا طبيعي.نختلف في البرامج وهذا صحي، ولكن لا يجوز أن نختلفَ على العراق ، ولا يجوز أن نسمحَ لسنّارةِ الفتنة أن تصطادَ شبابَنا، أو نسمحَ لخطاب التخوين أن يُقسّمَ قلوبنا، أو نسمحَ للمهاترات أن تُبدّدَ طاقة المجتمع.
وشدد على ضرورة ان يكون السلاح بيد الدولة ، وفق سياقات الدستور ومع دعوات المرجعية الدينية العليا..ليكون القانونُ فوق الجميع، القانون الذي ينبغي أن يطبق بإرادة العراقيين وقواهم السياسية الوطنية ، وليس بإملاءات خارجية.
وتابع "لا نقبل بالسلاح خارج سلطة الدولة ولا نقبل باستعمال هذا الأمر أداة للضغط علينا وعلى إخواننا".
ودعا الحكيم الى الإسراع بتشكيل الحكومة واحترام التوقيتات الدستورية واختيار فريق حكومي فاعل ومتوازن وواع لتحديات المرحلة./انتهى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام