وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن وثائق إلى أنه ،في نهاية أغسطس / آب الماضي، كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الحرب بيت هيغسيث بضمان استعداد الحرس الوطني في كل ولاية أمريكية للاستجابة للاضطرابات المدنية، وإنشاء قوات تدخل سريع دائمة يمكن إرسالها إلى أي مكان في البلاد حين الطلب.
واوضحت :" ان البنتاغون أمر الآلاف من أفراد الحرس الوطني بإخضاعهم في الأشهر القليلة المقبلة لتدريب شامل على قمع الاضطرابات المدنية الجماعية"، مؤكدا أن "قوات التدخل السريع التي أنشأتها وزارة الحرب حديثا ضمن الحرس الوطني ، يجب أن تكون مدربة، ومجهزة بوسائل قمع الاضطرابات، ومستعدة للنشر بحلول 1 يناير".
وبحسب الوثائق، سيصل العدد الإجمالي للقوات إلى 23.5 ألف فرد في جميع الولايات الأمريكية الخمسين والأقاليم الثلاثة، باستثناء مقاطعة كولومبيا.
ويأتي ذلك في سياق قيام الرئيس ترامب منذ يونيو / حزيران بتطبيق ممارسة إدخال هيئات إنفاذ القانون الفيدرالية إلى المدن الكبرى في البلاد لمكافحة الجريمة، حيث تم إدخال قوات الحرس الوطني وهيئات أخرى إلى لوس أنجلوس، وواشنطن، وشيكاغو، وممفيس، وبورتلاند، وغالبا ما تواجه هذه الممارسة معارضة من قضاة المقاطعات الذين يرون ان اجراءات ادارة ترامب غير قانونية./ انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام