وبهذا يسدل الستار على جولات موسم البرنامج الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث تحت شعار «قصيدنا واحد»، لتبدأ بعدها مرحلة الاستعداد لمقابلة شعراء قائمة المئة واختبارهم قبل اختيار قائمة الثمانية والأربعين منهم.
وتشهد الجولة إقبالاً واسعاً من شعراء الإمارات والعديد من الدول الخليجية والعربية، اغتناماً للفرصة الأخيرة في مشوار التنافس للوصول إلى مسرح شاطئ الراحة والتأهل إلى أكبر وأضخم مسابقة في تاريخ الشعر النبطي.
وقد أثبتت جولة أبوظبي عبر المواسم الماضية حضورها المميز، حيث قدمت أسماء لامعة تركت بصمات قوية. وسجّل الشعراء الإماراتيون حضوراً بارزاً ببلوغ 60 شاعراً الحلقات المباشرة، تأهل منهم 11 شاعراً – بينهم شاعرتان – إلى المرحلة النهائية، فيما فاز أربعة شعراء بالبيرق في مواسم سابقة.
وانطلقت رحلة التنافس نحو الظفر ببيرق شاعر المليون في الموسم الجديد في أغسطس / آب الماضي من الرياض، مروراً بـالكويت وعمّان ومسقط، قبل أن تختتم محطاتها في أبوظبي. وقد تميزت الجولات بظهور مواهب شعرية نوعية قدّمت نصوصاً قوية ومتنوعة عكست المستوى الرفيع للشعراء الساعين لاعتلاء منصة التتويج.
ويواصل برنامج شاعر المليون أداء رسالته في صون الموروث الثقافي، واكتشاف الطاقات الشعرية المبدعة التي تجسّد الصورة الحضارية المشرقة لإمارة الشعر أبوظبي ولدولة الإمارات عامة.وكانت لجنة التحكيم قد اجرت مقابلات مع الشعراء كافة عبر تقنية الاتصال المرئي المباشر .
وأكد الدكتور سلطان العميمي عضو لجنة التحكيم خصوصية التجربة العمانية وما تميزت به من تنوع في اللهجات والأغراض الشعرية، لافتاً إلى أن البيئات الجبلية والساحلية والبدوية والزراعية في السلطنة انعكست بوضوح في النصوص المقدمة.
وأشاد بحضور الشاعرات العمانيات وبصْمتهن في البرنامج، مشيراً إلى وصول بعضهن إلى مراحل متقدمة في المواسم الماضية، وتوقع استمرار هذا الحضور المميز في الموسم الحالي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام