بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بتاكيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي اهمية دعم المفوضية لانجاح الانتخابات المقبلة .
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان رئيسي مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ومجلس النواب محمد ريكان الحلبوسي، استقبلا رئيس وأعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وشهد اللقاء الوقوف على آخر استعدادات وإجراءات المفوضية نحو إقامة انتخابات مجالس المحافظات، والتأكيد على إجرائها بموعدها الثابت في 18 كانون الأول المقبل، وضرورة توفير الدعم الكامل لهذا الاستحقاق الوطني.
واوضح رئيس مجلس الوزراء، حسب بيان لمكتبه الاعلامي أن التوجيهات المشددة جرى تأكيدها لجميع الوزارات ومؤسسات الدولة؛ لإبداء الدعم والإسناد للمفوضية في أداء عملها، من أجل إنجاح الانتخابات، وأن تكون نتائجها المعبِّر الحقيقي عن إرادة شعبنا الكريم.
من جانبه، أشار رئيس مجلس النواب إلى أن الانتخابات هي استحقاق دستوري، وأن السلطة التشريعية تتعاضد في جهودها مع السلطة التنفيذية لدعم المفوضية في أداء عملها على أكمل وجه.
من جهتهم اكد رئيس وأعضاء مجلس المفوضية، خلال الاجتماع، قدرة تشكيلات المفوضية على تنفيذ الخطة المرسومة لعملية الانتخابات وفق التوقيتات المحددة والجدول الزمني العملياتي المقر، وأن تجري العملية الانتخابية بأكملها ضمن أعلى درجات الشفافية.
صحيفة الصباح قالت ان رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، افتتح أمس الاثنين، المقرَّ الجديد لكلية القوة الجويَّة في قاعدة الصويرة الجوية في محافظة واسط.
وقال رئيس الوزراء في كلمته خلال افتتاح كلية القوّة الجوية في قاعدة الصويرة الجوية: "نجتمعُ اليومَ لافتتاحِ كليةِ القوةِ الجويةِ لتكونَ صرحاً آخرَ يضافُ إلى سلسلةِ ما تمتلكهُ هذه القيادةُ من كلياتٍ وقواعد، ليواصلَ من خلالها أبطالُ هذا الصنفِ الحيوي جهودَهم الجبارةَ في حمايةِ سماءِ العراقِ والدفاعِ عن سيادتِه".
وأشار إلى "تاريخِ القوةِ الجوّيةِ البطلةِ ابتداءً من أوّلِ رحلةٍ بالطائراتِ العراقيةِ التي قادها خمسةٌ من الضبّاطِ الطيارين المؤسسين بعد أن حطوا رحالَهم في بغداد (معسكر الوشاش- مطار المثنى العسكري سابقاً)، بعد تأهيلِهم خارجَ العراق، واكتسابِهم شهاداتِ علومِ الطيرانِ العسكري".
وأضاف أنه "منذ تاريخِ التأسيسِ إلى يومِنا هذا كان لأبطالِ القوةِ الجوّيةِ دورٌ بارزٌ في حمايةِ الوطن، والتضحيةِ مع إخوانِهم من كلِّ صنوفِ قواتِنا المسلحة، دفاعاً عن شعبِ العراقِ وكرامتهِ وحُرمةِ أراضيهِ واستقلالها".
وأردف، "لا يَخفى على أحدٍ الإنجازُ العظيمُ الذي حققهُ أبطالُ الجيشِ العراقي بمساندةِ صقورِ الجوِّ ضدَّ الإرهاب، فقد لقّنت طائراتُنا البطلةُ إرهابيي (داعش) دروساً لا تُنسى، ولا تزالُ تواصلُ دكَّ مخابئِهم وتذيقُهم أقسى الهزائمِ حتى لا تبقى لهم باقيةٌ في أرضِ العراقِ الحبيب".
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أنَّ "منعة العراق، أرضاً وسماءً، هي جزءٌ من رسالتِنا وواجبنا، أن نحفظَ كلَّ شبرٍ من هذه الأرضِ الطيبة، وكلّ مدينةٍ وبلدةٍ سالمةً آمنة، مستقرةً ومزدهرة، وعصيّةً على كلِّ من تسوّلُ له نفسهُ أن يمدَّ يدَ الاعتداءِ والعبث".
وتابع، "لما يملكهُ هذا الصنفُ من دورٍ كبيرٍ في حسمِ المعاركِ وتحقيقِ النصر، كان لا بدَّ لنا من إيلائهِ أهميةً خاصةً تتناسبُ مع ما يؤديهِ دفاعاً عن العراق"، مستطرداً "منذ أن باشرنا مهامّنا على رأسِ الحكومةِ وقيادةِ القواتِ المسلحة، وجّهنا بأن يتمَّ العملُ على إعادةِ البنى التحتيةِ لمفاصلِ الدولةِ ضمنَ البرنامجِ الحكومي الذي أعددناه، وكانت وزارةُ الدفاعِ واحدةً من الوزاراتِ المهمةِ التي أكدنا على تطويرِ بناها التحتية، وتطويرِ قدراتِ الجيشِ العراقي وعمومِ قواتِنا المسلحة، ورفدِها بكلِّ ما هو متطوّرٌ وجديدٌ من الأسلحةِ والمعداتِ العسكريةِ ومن أرقى المناشئ العالمية".
ولفت إلى "التوجيه بإكمالِ المشاريعِ المتعاقدِ عليها التي تلكّأ تنفيذُها، وكان من بين هذهِ المشاريعِ التي شددنا على حسمِها مشروعُ قاعدةِ الصويرة (مقرُّ كلّيةِ القوةِ الجوية) لما تمتلكهُ من أهميةٍ كبرى، ولما لها من دورٍ كبيرٍ في خدمةِ المؤسسةِ العسكريةِ بشكلٍ عام، والقوّةِ الجوّيةِ بشكلٍ خاص، هذا الصرحُ سيرفدُ الجيشَ العراقيَّ بضباطٍ طيّارين أكْفاء، بعد خضوعِهم للدراسةِ والتدريبِ في أروقتِها.
ونوّه بأنَّ كلية القوةِ الجوّيةِ اليوم ترى النورَ بعد أن تمتِ المباشرةُ بإعادةِ العملِ عليها وإنجازِ أكثرَ من اثنينِ وسبعينَ بالمئةِ من البنى التحتيةِ لها".
واستطرد السوداني، "نحن اليومَ إذ نتحدثُ عن إنجازِ هذا المشروعِ المهمِّ لا بدَّ لنا من الإشادةِ بجميعِ الجهاتِ التي أسهمت في إنجازه، من ضمنِها جهودُ وزيرِ الدفاعِ الذي كانت له اجتماعاتٌ متواصلةٌ ومتابعةٌ ميدانيةٌ مع الشركةِ المنفذةِ للمشروعِ والدوائرِ والمديرياتِ في الوزارة، وتذليلِ كلِّ المعوقاتِ لإنجازه،
صحيفة الزمان تناولت موضوع تعرض قاعدة امريكية في سوريا لقصف صاروخي وقالت ان تقارير ،
افادت بتعرض قاعدة امريكية في في حقل العمر بريف دير الزور في سوريا الى قصف بنحو 15 صاروخاً لم يحدد نوعها.
واشارت التقارير الى ان (القاعدة الأمريكية في حقل العمر بريف دير الزور تعرضت لقصف بنحو 15 صاروخاً بعد استهداف مقاتلات أمريكية شاحنات مدنية عبرت من القائم باتجاه سوريا)،
واضافت ان (طائرات حربية أمريكية استهدفت مناطق في العمق السوري، بموازاة الحدود العراقية السورية،وان الغارات استهدفت شاحنات بـضربات جوية عند حدود القائم البو كمال).
وكان مسؤول في حرس الحدود العراقي ، قد اكد استهداف طائرة مجهولة لقافلة شاحنات كانت متوقفة على جانب الحدود مع العراق، حيث دمرتها جزئياً.
وقال ان (ضربات جوية دمرت جزءاً من قافلة مكونة من عشر شاحنات، كانت قد استخدمت معبر القائم الحدود مع العراق للعبور الى سوريا).
من جانبها ، كشفت وسائل اعلام سورية ،عن شن طائرات حربية يعتقد أنها أمريكية امس ، سلسلة غارات جوية استهدفت قافلة الشاحنات في محيط مدينة البوكمال شرقي دير الزور.
وقالت إن (الغارات الجوية استهدفت معبر القائم الحدودي قرب مدينة البوكمال، كما استهدفت البوابة العسكرية، مما أدى إلى تدمير شاحنتين براد كانتا محملتين بالأسلحة، جرى استهدافهما بعد دخولهما من العراق،إذ أدى القصف، إلى اشتعال النيران في الشاحنتين ، وأصيب السائقان والمرافقان)، واشارت الى انه (تم إسعاف المصابين ونقلهم إلى مستشفيات البوكمال، وسط استنفار للفصائل المسلحة في المدينة)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام