صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تجديد موقف العراق الداعي لوقف العدوان وايصال المساعدات غزّة.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء: أن «رئيس الوزراء استقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق توماس سيلر، وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها بما يحقق المصلحة المتبادلة، وكذلك بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني في غزّة المحاصرة».
وجدد السوداني «موقف العراق الواضح والمبدئي الداعي إلى أن يتخذ المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي خطوات مسؤولة، تؤدي إلى وقف العدوان والقصف واستهداف المدنيين، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى غزّة، وإغاثة الشعب الفلسطيني من الأوضاع المأساوية التي يعيشها»، مؤكدا «رغبة العراق في المضيّ بالعلاقات المتميزة مع الاتحاد الأوروبي، وتوسعة الشراكة الجادة في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية.
من جانبه، أشار السفير الأوروبي إلى أن «العلاقات بين العراق وأوروبا شهدت نموّاً واضحاً خلال العام الأول لحكومة السوداني»، مؤكدا «رغبة الأطراف الأوروبية المختلفة في المساهمة بمشروع طريق التنمية».وبيّن السفير سيلر أن «بعثات الاتحاد الأوروبي مستمرة بالعمل والتعاون مع العراق، وعلى أعلى المستويات»،
واشار الى «موقف الاتحاد الأوروبي من التطورات في القضية الفلسطينية، والعمل على وقف فوري لإطلاق النار، وتطبيق القانون الدولي وفتح الممرات الإنسانية لمرور قوافل الإغاثة.
صحيفة الصباح تناولت طريق التنمية واهميته بالنسبة للعراق وقالت تطمح الحكومة العراقيَّة عبر طرح مشروع "طريق التنمية" إلى البحث عن مصدر دخل إضافي للاقتصاد العراقي يُقلل من اعتماديته على النفط؛ وتعزيز الدور الجيواقتصادي للعراق، عبر استثمار موقعه الجغرافي بوصفه منطقة ربط بين الخليج وآسيا وأوروبا.
وتابعت ان دول عدة في المنطقة تنظر إلى المشروع بعين واعدة، إذ أعربت الإمارات، في وقت سابق، عن رغبتها الجادة في المشاركة في المشروع لما له من أهمية لجميع دول المنطقة.
ويرى الأكاديمي والباحث بالشأن السياسي، د. مجاشع التميمي أنَّ جميع دول المنطقة ستضمن استقرار العراق تحقيقاً لمصالحها الخاصة.
وقال التميمي ": إنَّ "مشروع (طريق التنمية) سيخلق تقاطعاً في المصالح، لأنَّ الجميع ستكون له مصالح في استقرار العراق ودعمه"،
وأضاف أنَّ "الفكرة الأساسية للمشروع تقوم على ربط ميناء الفاو الكبير في البصرة بشبكة من الطرق البرية والسكك الحديدية التي تمتد شمالاً على طول الجغرافية العراقية لتصل إلى نقطة فيشخابور الحدودية مع تركيا".
وبيّن أنَّ "هذه الشبكة ستكون قناةً تمر عبرها السلع والبضائع القادمة من آسيا إلى أوروبا وبالعكس، وعلى أساس أنَّ تركيا ستكون الممر باتجاه أوروبا"، ونبّه إلى أنه "بحسب المسؤولين العراقيين، فإنَّ الطريق سيوفر نحو خمسة عشر يوماً من المدة الزمنية لشحن البضائع بين شرق آسيا وشمال أوروبا".
وختم التميمي بالقول: إنَّ "هذا الطريق "سيجعل الجميع- بما فيهم الدول الغربية والإقليمية- يشعرون بأهمية دعم العراق لما يوفره من مصالح اقتصادية لهم".
إلى ذلك، أشاد الباحث بالشأن الاقتصادي هيثم الخزعلي بمشروع "طريق التنمية"، مؤكداً أنه سيعمل على تشبيك مصالح دول الإقليم والدول الأخرى.
وقال الخزعلي ": إنَّ "مشروع (طريق التنمية) سيعمل على تشبيك مصالح دول الجوار ودول العالم عبر هذا الطريق، الذي يشكل حزاماً تنموياً يجعل معظم الدول المشتركة به حريصة على أمن واستقرار العراق والمنطقة"، وأضاف أنَّ "مصالح دول المنطقة مرتبطة بأمن واستقرار هذا الطريق الذي يحقق ممراً للطاقة والتجارة والنقل، ويكون مستقطباً لنشوء المستوطنات الصناعية السكنية والساحات التجارية حول الطريق".
ومن المتوقع أن يخدم المشروع المنطقة اقتصادياً، وأن ينقل البضائع من أوروبا إلى الخليج وبالعكس عبر العراق، وتصل كلفته إلى 17 مليار دولار وسيُنجز بمدة قياسية، تنتهي في 2028.
وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء باسم العوادي، في وقت سابق، إنَّ "هذا الطريق الستراتيجي سينقل البضائع بمختلف أنواعها من أوروبا إلى تركيا عبر العراق وإلى الخليج، وتمر السلع والموارد الخليجية من الخليج عبر العراق، ثم تركيا وأوروبا"، وأكد رغبة الحكومة بأن يتحول هذا الخط البري والسكة الحديدية إلى طريق وشريان حيوي للاقتصاد، وهناك مخططات لمدن صناعية ومدن إسكان تحاط بالطريق، وسيشهد عبور آلاف الشاحنات المقبلة من 25 دولة.
صحيفة الزمان تابعت احداث غزة وقالت ان جوامع بغداد والمحــــــــــــافظات ، يتقدمها مرقد ابي حنيفة النعمان صدحت بالتكبيرات واقامة صلاة القنوت ودعاء التهجد ،اعقبها مسيرة تضامن مع اهالي غزة المحاصرين منذ ايام بعدما اعلن الاحتلال الاسرائيلي البدء بعملية اقتحام المدينة التي امطرت بصواريخ محرمة دوليا.
وخيم الدمار على القطاع جراء القصف الاسرائيلي ، المتواصل على المباني ،مما احدث حفرا ضخمة في الشوارع.
وخرجت مسيرة غاضبة من مرقد ابي حنيفة في الاعظمية ، بعد اقامة صلاة القنوت ودعاء التهجد نصرة للمرابطين في فلسطين ،تعلوها هتافات تندد بالعدوان الغاشم على غزة ،فيما التحقت الجوامع الاخرى وبدأت بالتكبير حتى ساعات متأخرة من ليل الجمعة. ووجه المرجع أحمد الحسني البغدادي ،رسالة الى المجاهدين جاء فيها (بإسم مرجعية النجف الناطقة، التي تعيش هموم الأَمتين العربية والإسلامية وقضاياها المصيرية العادلة، نعلن وقوفنا اللا محدود الى جانب شعبنا العربي الفلسطيني الذي يتعرض إلى أبشع الجرائم الوحشية ،ولاسيما في قطاع غزة، فمنذ عملية طوفان الاقصى في السابع من تشرين الاول المبارك، وآلة الاجرام الاسرائيلية العنصرية تقوم بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، وترحيل السكان من مدنهم وقراهم الى جنوب غزة ،تمهيداً الى اجلائهم خارج الحدود ضمن خطة قديمة جديدة في اطار التطهير العرقي)،
واضاف خلال الرسالة التي تلقت نسخة منها (الزمان) امس ان (الشعب الفلسطيني الذي تحدى كل الخطوب والمعاناة والويلات والنكبات والتجويع والابادة والتدخلات المباشرة من قوى الإستكبار الامريكي والغربي ،صمد بوجه الاعاصير ،وهو يواجه كل هذه القوة بإيمان راسخ في عدالة قضيته).
في وقت ،دان شيخ الازهر أحمد الطيب، القصف المكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واصفًا ممارسات الاحتلال (بالإرهاب الأعمى).
وقال الطيب في تدوينة على منصة اكس ان (التاريخ لن يرحم كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء)،
واضاف ان (ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم في غزة من قصف مكثَّف، وقتل وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كل مصادر الحقائق والمعلومات ،هو إرهاب أعمى، وانتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية).
في وقت ، جدد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، موقف العراق الداعي لوقف العدوان وايصال المساعدات غزّة.
وقال بيان ان (السوداني استقبل سفير الاتحاد الأوربي لدى العراق توماس سيلر، وجرى استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والاتحاد وسبل تعزيزها بما يحقق المصلحة المتبادلة، وكذلك بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني في غزّة المحاصرة)،
وجدد السوداني (موقف العراق الواضح والمبدئي الداعي إلى أن يتخذ المجتمع الدولي ودول الأوربي خطوات مسؤولة، تؤدي إلى وقف العدوان والقصف واستهداف المدنيين، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى غزّة، وإغاثة الشعب الفلسطيني من الأوضاع المأساوية التي يعيشها)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام