عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" اعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اطلاق مشاريع خفض الكاربون في حقل شرق بغداد، و بين ان مشروع طريقِ التنمية غيرُ مسبوقِ في العراقِ والمنطقة وقد مضينا بالمشاريعِ المرفقةِ به".
ونقلت عن رئيس الوزراء قوله في كلمة بمُنتدى أسبوعِ الطاقةِ الروسي ضمن دورتهِ السادسة:" ان حكومتنا وضعت نُصبَ أعينِها التحوّلَ العالميَّ بالطاقة، والمتمثل بمشاريعِ خفضِ الكاربون، ومشاريعِ كفاءةِ الطاقة”، مشيرا الى انه “مع وجودِ التزاماتٍ لتقليلِ الانبعاثاتِ الكاربونيةِ إلى غايةِ سنةِ 2045 وكذلك من أجلِ المساعدةِ في الحفاظِ على مكانةِ النفطِ والغازِ كمصادرَ للطاقة، التي تعتبرُ عمادَ اقتصادياتِنا، وإدامتُها بصورةٍ مسؤولةٍ وصَديقةٍ للبيئةِ في مصلحتِنا كدول ومن أجلِ هذا الهدفِ، باشرنا بإطلاقِ مشاريعِ خفضِ الكاربونِ بتمويلٍ من سنداتِ الكاربونِ لمشاريعِ الغازِ في حقلِ شرقِ بغداد ".
وأكد :" ان البُلدانَ النفطيةَ يمكنُ أن تلعبَ دوراً مهماً في هذا المجال، من خلالِ العملِ على تحسينِ كفاءةِ الطاقة؛ لأنَّ قُيودَ المناخِ هي لمكافحةِ الآثارِ المناخيةِ للوقودِ الأحفوري، وليسَ الوقودَ نفسَه، من أجلِ أنْ تبقى للنفطِ التنافسيةُ المطلوبةُ من حيث البصمةُ الكاربونية، حين تصبحُ سمةً من سماتِ تسعيرةِ النفط”، لافتا الى ان “العراق قطعَ شوطاً في مجالاتِ الطاقةِ المتجددة، من خلالِ إضافةِ سعاتِ توليدٍ شمسيةٍ تُقدرُ بثلاثةِ آلافِ ميكاواط”.
واضاف السوداني :" ان منطقتُنا الغنيةُ بالمواردِ الطبيعيةِ، التي اقترنت بذاتِ الوقتِ بالاضطرابِ الأمني والتنافسِ السياسيِ، هي بحاجةٍ إلى التكاملِ الاقتصادي، وإلى نظامٍ إقليميٍ يُؤسسُ للتعاونِ والازدهار".
واوضح:" ان مشروعَ طريقِ التنمية غير مسبوقِ في العراقِ والمنطقة وهو موضعُ التنفيذ، وقد مضينا بالمشاريعِ المرفقةِ به، وهو يحملُ حزمةً من الأهدافِ الاقتصاديةِ الايجابيةِ على المَدَياتِ المتوسطةِ والطويلة”، مشددا على “ضرورة إيجادِ ترابطٍ عمليٍّ ممكنٍ وواعد، بين دولِ المنطقةِ والعالم، من خِلالِ مشروعِ طريقِ التنمية، وعبرَ فلسفةٍ تؤمّنُ بتواصلِ المستثمرين ورؤوسِ الأموال، من أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الدولِ والشعوب، لتتحولَ منطقتُنا الى منصّةٍ تلتقي فيها المصالح، ورغباتُ التنمية، وفرصُ العمل، بعد أنْ كانت مسرحاً للتوتراتِ السياسيةِ والأمنية، وبذلك يكونُ العراق قد خطا خطوةً جبّارة على طريقِ تعزيزِ التعاونِ مع الآخرين وبينهم ".
وعن ردود الافعال والتحركات السياسية بشأن الاوضاع في غزة ، اشارت صحيفة / الزمان / الى الاجتماع الطارئ للجامعة العربية ، ووصول وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن الى الأردن وإسرائيل خلال جولة شرق أوسطية تنتهي غدا الجمعة.
وذكرت الصحيفة ان وزير الخارجية المصري سامح شكري ناقش مع رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا، ايصال المساعدات الانسانية الى غزة ،حيث نزح أكثر من 263 الف شخص من منازلهم.
وتطرقت الى تأكيد العاهل الاردني عبد الله الثاني ،إن المنطقة لن تنعم بالاستقرار حتى يحصل الفلسطينيون على دولة ذات سيادة إلى جانب إسرائيل.
ونقلت قوله خلال افتتاح دورة برلمانية امس :" ان ما تشهده الأراضي الفلسطينية حالياً من تصعيد خطر وأعمال عنف وعدوان ما هي إلا دليل يؤكد مجدداً أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والاستقرار دون تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ليحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وشدد ملك الاردن على انه :" لا أمن ولا سلام ولا استقرار من دون السلام العادل والشامل الذي يشكل حل الدولتين سبيله الوحيد".
ومضت الصحيفة الى القول :" اعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن إسرائيل لا تتصرف مثل دولة في قطاع غزة ".
ونقلت عنه قوله :" على إسرائيل ألا تنسى أنها إذا تصرفت مثل منظمة أكثر منها كدولة، فسينتهي بها الأمر إلى أن تُعامل كذلك"، منتقدا الأساليب المعيبة التي يلجأ إليها الجيش الإسرائيلي في القطاع الأكثر اكتظاظا في العالم".
وفي شأن آخر بعيد عن السياسة ، تابعت صحيفة / الصباح / مشكلة العشوائيات وتأثيرها على البيئة .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" في الوقت الذي تنسِّق فيه وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة مع منظمة اليونيسيف لحلِّ مشكلة العشوائيات في البلاد، أكد محافظ بغداد محمد جابر العطا أنَّ انتشارها يؤثر سلباً في المعايير البيئيَّة ".
وبيَّن المحافظ في تصريح لـ / الصباح / :" ان َ بغداد تضم 1300 مجمع عشوائي ما بين زراعي وسكني ، غير مستوفية للإجراءات القانونية في الحصول على سكن" ، منوهاً بأنَّ تلك العشوائيات أثرت سلباً في الخدمات وتسببت في عدم الحفاظ على المعايير البيئية المستخدمة في السكن.
واشار الى :" ان المحافظة تسعى إلى معالجة هذه العشوائيات من خلال التطبيق الأمثل لقرار مجلس الوزراء رقم 320 لسنة 2022 وكذلك إيجاد البدائل لإزالة العشوائيات في المناطق غير المشمولة بهذا القرار والتي تقع خارج الحدود البلدية للعاصمة وكذلك غير النظامية من خلال تعويض قاطنيها أو شمولهم بوحدات سكنية ".
ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي لوزارة الإعمار نبيل الصفار قوله :" ان العشوائيات انتشرت بشكل كبير في البلاد وباتت تؤثر في المشاريع والخدمات المنفذة ومشاريع البنى التحتية لما تشكله من ضغط شديد عليها" ، مفصحاً عن أنه منذ العام 2019 تنسق الوزارة مع منظمة اليونيسيف من أجل حل مشكلة العشوائيات بجميع أشكالها، بهدف إعداد معالجة حقيقية لها./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام