عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" من المرتقب أن يبحث رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني تهدئة الأجواء في كركوك وتداعيات الأحداث الأخيرة ".
وبينت الصحيفة ان مصادر من داخل الإطار التنسيقي، رجحت أن يطرح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني نقاطاً مهمَّة خلال لقائه قيادات المحافظة والقوى السياسيَّة، وذلك لاعداد خطط الحفاظ على التعايش السلمي والمجتمعي وتهيئة الأجواء تمهيداً لإجراء الانتخابات المحلية ".
ونقلت عن المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي انه :" يسبق هذا اجتماع يُجريه السوداني لتحالف إدارة الدولة لبحث الموضوع والتوصل إلى حلول".
وبين العوادي :" ان الوضع في كركوك مستقر ونطمح في الأيام المقبلة إلى المزيد من الاستقرار السياسي والأمني بعد عقد جلسات مفاوضات تنهي أزمة كركوك".
واشارت / الصباح / الى قرار المحكمة الاتحادية العليا إيقاف تنفيذ أمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة المؤرخ في 25/ 8/ 2023 المتضمن "إخلاء البناية المشغولة حالياً من قبل المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في محافظة كركوك ، والآثار التي ترتبت عليه".
وعن الخلافات بين المركز والاقليم قالت صحيفة / الزمان / :" فجرت حصة اقليم كردستان في الموازنة الثلاثية ،ازمة ثقة بين بغداد واربيل بعد تأكيد الحكومة الاتحادية تنفيذ جميع التزاماتها المالية تجاه الاقليم ، الذي اعرب في وقت سابق عن اسفه لانتهاك الاتفاقات الدستورية ".
واشارت الصحيفة الى قول المتحدث بأسم الحكومة باسم العوادي في اسرع رد على بيان الاقليم :" ان الحكومة نفذت التزاماتها المالية كاملةً تجاه الاقليم ، وبذلت جهوداً كبيرة لتقديم الحلول".
واضاف انه :" حتى نهاية شهر حزيران الماضي ،بلغت الأموال في ذمة الإقليم أكثر من ثلاثة أضعاف حصته ، حسب الانفاق الفعلي للدولة، في حين لم تسلم حكومة اقليم كردستان الإيرادات النفطية وغير النفطية كما أوجب تسليمها قانون الموازنة العامة" ، مؤكدا انه :" برغم عدم التزام حكومة الاقليم ، فإن الحكومة الاتحادية اتخذت قراراً بعدم تحميل المواطنين العراقيين جريرة ذلك، وعملنا بما يسمح به القانون واقراض الاقليم لحين حسم مشاكله المالية اصولياً".
فيما نقلت / الزمان / عن رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني :" ان امتناع الحكومة الاتحادية عن ارسال المستحقات المالية بالموازنة، يشكل انتهاكا للاتفاقات الدستورية وتقويضا للثقة ".
واضاف بارزاني :" ان عدم إرسال المستحقات سيلحق الضرر بمواطنينا ويقوض الثقة ".
وتابعت القول :" حذر مراقبون من عودة توتر العلاقة بين بغداد واربيل عقب تقدم ملحوظ في تسوية الخلافات العالقة. واكدوا ان تبادل البيانات بين بغداد واربيل بشأن حصة الاقليم من الموازنة قد ينعكس سلبا على التقدم الحاصل في تسوية الملفات العالقة ،وطبيعة العلاقة التي شهدت انفتاحا ملحوظا بعد تشكيل حكومة السوداني"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام