العراق يدين تصريحات للسفير الامريكي لدى الكيان الصهيوني الخارجية تعلن إيداع قوائم إحداثيات خط الأساس لجمهورية العراق لدى الأمم المتحدة رئيس الوزراء ورئيس الاتحاد الوطني يؤكدان ضرورة التعاون والتنسيق بين القوى السياسية الوطنية السوداني يؤكد أهمية التكامل في المساعي والخطوات بين السلطة التنفيذية ونظيرتها التشريعية رئيس الوزراء يؤكد حرص الحكومة على خدمة جميع العراقيين وخصوصاً أبناء المكونات المضحية السوداني يؤكد مواصلة دعم الحكومة للمنتخب الوطني النزاهة تضبط (4) متهمين بالتجاوز على عقارات الدولة والاستيلاء على المال العام في نينوى رئيس اركان الجيش يصل الى قاطع عمليات صلاح الدين نفط الشمال تعلن السيطرة الكاملة على حريق باجوان الانواء الجوية : امطار متفرقة و تباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة سعر الذهب يرتفع وسط تقييم خطة ترامب بعد ابطال الرسوم الكمركية النفط يستقر عند اعلى مستوياته مع تصاعد التوتر واحتمال توجيه ضربة عسكرية لايران السوداني والشيخ الخزعلي يبحثان التطورات السياسية وملفات العمل الحكومي انفجار انبوب غاز شمال غرب كركوك العامري والشيخ الخزعلي يؤكدان أهمية توحيد المواقف بين القوى السياسية ترامب: قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية مخز تسجيل هزة ارضية بقوة (4,5) درجة قرب بحيرة حمرين بديالى الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار ارتفاع اسعار النفط وسط مخاوف تتعلق بالامدادات الانواء الجوية : طقس صحو وارتفاع بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة
| اخر الأخبار
تصعيد مرتقب للعنف في ساحات التظاهر .. هل ستنفذ الحكومة مطالب المتظاهرين ام تنهي التظاهر ؟

تصعيد مرتقب للعنف في ساحات التظاهر .. هل ستنفذ الحكومة مطالب المتظاهرين ام تنهي التظاهر ؟


بغداد / نينا /..عدوية الهلالي ..يدور الحديث حاليا في الاروقة السياسية حول قرار تم اتخاذه بشأن انهاء الاعتصام في ساحات التظاهر عن طريق التدخل الامني ، وهو ماينذر بوقوع حوادث عنف لاتحمد عقباها.

في المقابل ، اعلنت الجهات التنسيقية للتظاهرات في ذي قار وعموم المحافظات التي تشهد احتجاجات ضد الطبقة الحاكمة ، ان السقف الدستوري لتنفيذ المطالب الاحتجاجية انتهى لذا سيضطر المتظاهرون الى تصعيد الموقف ، وهو ماينذر أيضا بحوادث عنف ودماء جديدة .

كيف يمكن احتواء الأزمة وتهدئة الشارع العراقي اذن ، وهل سيقتصر الأمر على المتظاهرين السلميين فقط ام ستكون الفرصة سانحة للمندسين ليمارسوا دورهم في بث الفوضى والخراب ؟

يرى الاعلامي محمد العبيدي :" ان الاعلام يتحمل حاليا جزءا كبيرا من المسؤولية ، اذ يفترض بالقنوات الفضائية ومنشورات الاعلاميين في مواقع التواصل الاجتماعي الا تهلل لكل من يدعو الى ممارسة العنف ، وان تركز على ذكر العواقب التي ستنتج في المستقبل القريب سواء من قبل الحكومة او من المتظاهرين ، مع الدعوة الى عزل الشواذ والمندسين او على الاقل الانفصال عنهم وتركهم لوحدهم في ساحات العنف والجريمة لتحتفظ الاحتجاجات بسلميتها لحين تحقيق المطالب بالطرق المشروعة وبعيدا عن العنف".

بينما يرى الكاتب خليل الطيار :" ان اسوأ مانتج عن هذه الازمة هو سرعة التلاعب والتأثير بالعقل الجمعي،وهذا لم يأت بشكل عفوي انما نتيجة عمل مدروس ومخطط له بعناية " ..

اما الاعلامي والكاتب محمد الجاسم فيرى :" ان افراغ ساحات الاعتصام من الحشود السلمية ضروري لفسح المجال امام قوات الأمن لان تأخذ دورها في فرز المندسين والمجرمين حماية للسلميين وحماية للأمن المجتمعي ، فالوضع الخطير والمتردي قد يقود الى عمليات حرق وتخريب وقتل لايرضى عنها الشعب العراقي ، كما ان ماصدر وقد يصدر من افعال تخريبية يدل على انهيار مريع في منظومة الاخلاق ، وهذا بالضبط مايريده الامريكان والصهاينة والفاسدون في الداخل ".

من جهتها ، ترى القيادية في تحالف بغداد حوراء الانصاري :" ان ثقافة العنف قد استشرت واصبحت طبيعية لدى العديد من الناس والسبب هو الحروب التي جرت في بلادنا منذ عقود من الزمن بمسميات متعددة ، فازمتنا اليوم هي ازمة اخلاق ونحتاج ان نعيد بث الاخلاق الطيبة التي فقدت وسط فوضى عارمة من العالم الافتراضي الذي انفتح على الرديء قبل الجيد ،وليست هنالك بوابات او موانع تسمح بمرور ماهو جيد فقط ".

وتشير الانصاري الى اننا نحتاج الى تطبيق حازم للقوانين ومحاسبة المقصرين وبناء دولة حقيقية ، واذا ماتم ذلك فلن نحتاج الى اقناع المتظاهرين بترك ساحات التظاهر لأنهم سيتركونها من تلقاء انفسهم .

في الوقت الذي يرى فيه الناشط المدني والخبير القانوني مهند نعيم :" ان الجهات الحكومية حاولت ايجاد حرب جديدة لولا وعي المتظاهرين ، والا فليس من المعقول ان ينتهك الدستور بهذه الطريقة "، مشيرا الى :"ان هذه الطبقة فقدت شرعيتها وقد يكون رد فعل المتظاهرين اشبه بالغليان لان مطالبهم ستكون خارج سقف الدستور بعد ان تجاهلته الكتل السياسية وتعمدت انهاء التداول السلمي للسلطة وعدم تلبية مطالبهم ، بل ان النظام الاسلاموي الحالي بدأ يرتكب نفس جرائم النظام السابق ، ولكن بشكل علني من قتل للمتظاهرين باستخدام الميليشيات واستخدام العبوات اللاصقة والقنابل اليدوية ، لذا سيدخل المتظاهرون في منعطف جديد وسيطالبون منظمة الامم المتحدة بالتدخل بشكل مباشر لتشكيل لجنة من القضاة والخبراء لتشريع القوانين الخاصة بالانتخابات مع تشكيل فريق دولي لاعتقال الجناة وتمكين القضاة وتوحيد القوات المسلحة ، ثم حل الرئاسات الثلاث لانتهاء شرعيتها وبقائها فقط بقوة السلاح ".

ويختصر الناشط المدني مروان ابراهيم مايسمى ( مهلة الاثنين ) التي دعا اليها متظاهرو ذي قار بأنها خلاصة للمطالب الاساسية لجميع المتظاهرين في مختلف المحافظات العراقية ، واهمها المصادقة على قانون الانتخابات الذي يقضي بالانتخاب الفردي وتشكيل الحكومة ومحاسبة قتلة المتظاهرين التي يطالب بها اهالي الشهداء .

واكد :" ان التصعيد سيتم من خلال قطع الطرق السريعة ونقل خيام الاعتصام اليها ، على الرغم من ان ذلك سيؤثر على حركة المرور والمواطنين ، لكنها ورقة ضغط جديدة على الحكومة مع محاولة الابتعاد عن العنف والاحتفاظ بسلمية الثورة".

يذكر ان عشائر ذي قار اتفقت مع المتظاهرين على مطالبة البرلمان بالاسراع بتحقيق مطالب المتظاهرين العادلة والدستورية مع الاحتفاظ بسلمية الثورة ورفض كل السلوكيات الخارجة عن القانون والشرع ، ونبذ العنف المتمثل بالتجاوز على المدارس والمؤسسات الحكومية والتحذير من المماطلة والتسويف بتحقيق مطالب المتظاهرين والاسراع بمحاسبة القتلة والمجرمين الذين اراقوا دماء ابناء ذي قار والعراق عموما.

الكرة الآن اذن في ملعب الحكومة التي سيكون بامكانها انهاء الاعتصامات وتهدئة الشارع عبر تنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين وليس عن طريق العنف./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

السبت 21 , شباط 2026

العراقيون يودّعون موسم الشتاء باحتفالات التخرج وورود عيد الحب قبيل شهر رمضان المبارك

بغداد / نينا / تـقـريـر .. يـوسـف سـلمـان : قبيل حلول شهر رمضان المبارك، ومع ترقب استكمال الاستحقاقات الدستورية بتشكيل الحكومة الجديدة ، عاش العراقيون مناسبتين اجتماعيتين مهمتين في شهر شباط للعام الحالي 2026 ، اولها احتفالات تخرج طلبة الجامعات ، التي حملت طابعًا احتفاليًا وطنيًا عائليًا، بدعم مؤسسات

عيد الحب.. رحلة من الطقوس الوثنية الى اكبر مناسبة رومانسية في العالم

بغداد / نينا/ تقرير محمد حميد ... في الرابع عشر من فبراير / شباط من كل عام، يحتفل ملايين الأشخاص حول العالم بعيد الحب، حيث تتحول شوارع المدن إلى لوحات وردية، وتنتشر بطاقات المعايدة والهدايا الحمراء. كيف ولدت هذه المناسبة.. ومن هو "القديس فالنتين" حقاً؟ قبل أن يصبح عيد الحب احتفالاً بالورود وا

سلامة المعتمر أولوية.. هيئة الحج والعمرة توضح أسباب منع إدخال الأغذية

بغداد/نينا/ اصدرت الهيئة العليا للحج والعمرة توضيحا للرأي العام والمعتمرين أسباب منع عبور المواد الغذائية عبر منفذ عرعر الحدودي والمنافذ الجوية المتوجهة إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، مؤكدةً أن هذا الإجراء يأتي التزاما بالتعليمات الرسمية الصادرة من المملكة، وحرصا على سلامة وصحة ال