شهد الافتتاح حضوراً لافتاً ضم فنانين تشكيليين ومسرحيين وموسيقيين، إضافة إلى مهتمين بالحراك الثقافي والإبداعي في الدولة؛ حيث عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة، التي تمثل إضافة نوعية للمشهد الفني، وتسهم في تعزيز حضور الفنون التشكيلية ضمن الفضاء المجتمعي.
بيئة تفاعلية.
وفي كلمته الافتتاح، أكد د. محمد يوسف أن «مرسم السيوح» يأتي إهداء إلى شباب وفتيات الوطن، ليكون مساحة مفتوحة لممارسة الفنون البصرية، والتدرب على مختلف أشكال التعبير الفني، بإشراف مجموعة من الفنانين والمبدعين، بما يتيح بيئة تعليمية وتفاعلية قائمة على تبادل الخبرات وصقل المواهب.
ويأتي معرض «الدخول إلى الخارج» بمشاركة 26 فناناً، يقدمون نحو 90 عملاً فنياً تتنوع في أساليبها وخاماتها، ضمن تجربة بصرية تستكشف العلاقة بين الداخل الإنساني والعالم الخارجي، وتطرح رؤى متعددة حول مفاهيم التحول والعبور واستعادة المعنى عبر الفن. كما يعكس المعرض تنوعاً في المقاربات الفنية، ما بين التجريد والتشخيص والتركيب، في إطار حوار بصري يثري المشهد التشكيلي.
ويؤكد افتتاح المرسم أهمية المراسم الفنية في دعم الإنتاج الإبداعي، وفتح مجالات لتبادل الخبرات الفنية، إلى جانب دورها في احتضان الطاقات الشابة وتوفير بيئة تدريبية محفزة تتيح لهم تطوير أدواتهم الفنية ضمن سياق ثقافي منظم.
ويشارك في المعرض عدد من الأسماء البارزة في الساحة التشكيلية، من بينهم: عبد الرحيم سالم، د. نجاة مكي، د. كريمة الشوملي، جاسم ربيع، سلمى المري، محمد القصاب، معتصم الكبيسي، هدى سعيد سيف، عزة القبيسي،./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام