ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب الفوري عند 4480.55 دولارا للأونصة بحلول فجر اليوم وارتفعت الفضة 0.1% إلى 73.93 دولارا.
وكان المعدن النفيس يتداول قرب 4480 دولاراً للأونصة، بعدما هبط نحو 2% مساء يوم امس الثلاثاء ، وساعدت ضغوط الأسعار الناجمة عن حرب إيران في تأجيج موجة بيع في أسواق السندات العالمية، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى مستوى شوهد آخر مرة على أعتاب الأزمة المالية العالمية في 2007.
وهدد الرئيس دونالد ترمب باستئناف الضربات على إيران في الأيام المقبلة، في إطار مسعى لإنهاء الحرب، وذلك بعد أقل من يوم على قوله إنه أجل هجوماً أميركياً. وأشار مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يقوده الجمهوريون، إلى معارضته تمديد الصراع في تصويت إجرائي يوم الثلاثاء.
وأثارت أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف التضخم، ما زاد من التوقعات بأن يحتاج الاحتياطي الفيدرالي وبنوك مركزية أخرى إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بدلاً من تنفيذ التخفيضات التي كان المستثمرون يتوقعونها قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران. وتفيد أسعار الفائدة المنخفضة الذهب، الذي لا يدر فائدة.
وتداول الذهب في نطاق ضيق منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى من الصراع، إذ خفف احتمال التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو من المخاوف التضخمية. وانخفض المعدن النفيس 15% منذ اندلاع الحرب.
وكتب أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى "ساكسو بنك" (Saxo Bank AS)، في مذكرة: "تسلط البيئة الحالية الضوء على تمييز متزايد الأهمية بين ما يركز عليه المتداولون في الأجل القصير وما يواصل المستثمرون مراقبته على المدى الطويل".
وأضاف أن غياب التدفقات الجديدة إلى الصناديق المتداولة في البورصة ومؤشرات التقلب يشيران إلى "مشاركة محدودة وسوق تنتظر محفزاً أوضح".
وهبطت الفضة 5% منذ يوم الاثنين بفعل المخاوف المتزايدة بشأن التضخم، بعد صعودها إلى نحو 90 دولاراً للأونصة الأسبوع الماضي، على خلفية التفاؤل بأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطلب على المعادن المستخدمة في بنية مراكز البيانات التحتية. وانخفض المعدن الأبيض 21% منذ 27 فبراير.
وصعد البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف. واستقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بعدما أنهى الجلسة السابقة مرتفعاً 0.4%./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام