وكتب المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في منشور عبر منصة " إكس": "خفضت وزارة الحرب عدد الوحدات القتالية التابعة لها في أوروبا من أربعة ألوية إلى ثلاثة، وهذا يعيدنا إلى مستوى الوجود العسكري في أوروبا لعام 2021".
وأشار إلى ان هذا القرار هو "نتيجة لعملية شاملة ومتعددة المستويات لمراجعة هيكل وانتشار القوات الأمريكية في أوروبا".
وقال بارنيل: "نتيجة لذلك، تم تأجيل نشر القوات الأمريكية في بولندا، الحليف المثالي للولايات المتحدة، مؤقتًا".
ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مصادر، أن الإدارة الأمريكية تعتزم إبلاغ حلفائها الأوروبيين في الناتو، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بتقليص الدعم العسكري الذي هي على استعداد لتقديمه في حال نشوب نزاع أو وقوع أزمة كبرى أخرى.
وأفادت المصادر أن القرار سيُعلن على الأرجح خلال اجتماع رؤساء السياسات الدفاعية في بروكسل، المقرر عقده يوم الجمعة المقبل.
وقد أكدت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً على ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر عن سلامة أراضيها وأمنها.
وفي وقت سابق صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن واشنطن تسعى إلى تعزيز استقلال أوروبا وسيادتها، في ظل إلغاء نشر القوات الأمريكية في بولندا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في أوائل مايو عن خطة لخفض القوات الأمريكية في ألمانيا بمقدار 5000 جندي.
وجاء هذا الإعلان بعد أن أدلى المستشار الألماني، فريدريش ميرز، بتصريحات انتقد فيها الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، مشيراً إلى غياب استراتيجية واضحة من جانب واشنطن.
في الأول من أبريل/نيسان الماضي، صرّح ترامب بأنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد رفض حلفائها المشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأشار الرئيس إلى أنه لم يعد يعتبر أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً به بعد رفض الأوروبيين دعوته لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام