وذكرت وزارة الصحة التركية في بيان لها اليوم الاثنين أنه تم إحضار المواطنين الثلاثة إلى تركيا عبر طائرة إسعاف، وجرى إخضاعهم لإجراءات الحجر الصحي والمتابعة الطبية الدقيقة.
وأكدت الوزارة أنها أخذت عينات من المواطنين الثلاثة على غرار عينات أخذتها من مواطنين اثنين كانا على متن السفينة وجرى إجلاؤهما سابقا .
وقالت في بيانها : "نتائج المواطنين الثلاثة سلبية، وسيستمر إبقاؤهم تحت الحجر الصحي طوال الفترة الموصى بها، فيما تواصل فرق وزارة الصحة تقييم وضعهم السريري ومراقبة حالتهم الصحية بشكل متواصل".
وأكدت الصحة التركية أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أية أعراض أو مؤشرات مرضية لدى الأشخاص الخمسة، مشددة على أنها تتابع الوضع بدقة وعن كثب.
وكانت السفينة السياحية / إم في هونديوس / التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من الأرجنتين وتم رصد إصابات بفيروس "هانتا" فيها، قد نُقلت إلى ميناء "غراناديلا دي أبونا" في مدينة تينيريفي بجزر الكناري.
وامس الأحد، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بدء إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة "إم في هونديوس"، التي وصلت فجر اليوم ذاته إلى جزيرة تينيريفي، في جزر الكناري الإسبانية بالمحيط الأطلسي، وذلك عقب رصد حالات إصابة بفيروس "هانتا" على متنها.
هذا واكتشف الفيروس الذي يسبب ما يعرف باسم "متلازمة الهنتافيروس الرئوية" لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993.
وتتشابه متلازمة هانتا الرئوية مع أعراض الإنفلونزا العادية، لكنها قد تتفاقم بسرعة لتصبح مشكلات تنفسية ربما تهدد الحياة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد هذه المتلازمة مرضا تنفسيا فيروسيا حيواني المنشأ، وتنتقل العدوى إلى الإنسان بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.
وتظهر أعراضه على شكل حمى، وإرهاق، وآلام في العضلات، كما يمكن أن يسبب الفيروس فشلا تنفسيا، وفي بعض الحالات يتطور إلى نزيف داخلي وفشل كلوي ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام