وقال رئيس جامعة ديالى تحسين حسين مبارك لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة في مسار الجامعة نحو الانفتاح الدولي، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة ويسترن ميشيغان التي تعد مؤسسة أكاديمية مرموقة ذات سمعة علمية رفيعة، سيشكل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة العلمية والبحثية، ويسهم في تعزيز جودة مخرجاتها الأكاديمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الاتفاقية تجسد قدرة التعاون الأكاديمي على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية والمناطق الزمنية . مبينا أن الشراكة الجديدة لا تقتصر على كونها اتفاقاً مؤسساً، بل تمثل التزاماً بالتعلم المتبادل والتبادل الثقافي وبناء جسور المعرفة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية.
واوضح أن جامعة ديالى، ومنذ تأسيسها عام 1998، واصلت مسيرتها في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، حيث تضم اليوم أكثر من 35 ألف طالب موزعين على 62 تخصصًا، وبإشراف ما يزيد على 5 آلاف من أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين، الأمر الذي يعكس حجم التطور الذي شهدته الجامعة على المستويين الكمي والنوعي.
وتتضمن مذكرة التفاهم عدداً من المحاور الرئيسة، من أبرزها: تبادل الطلبة بين الجامعتين، والإشراف المشترك على طلبة الدراسات العليا، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات متعددة، إلى جانب تبادل أعضاء هيئة التدريس والخبرات الأكاديمية والإدارية، والمشاركة في تطوير المناهج الدراسية وتبادل الموارد العلمية، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز من جودة الأداء المؤسسي. مشددا على أن جامعة ديالى تنظر إلى هذه المذكرة بوصفها أساساً لمبادرات عملية وتعاون طويل الأمد، وليست مجرد وثيقة رمزية، مؤكّدًا التزام الجامعة الكامل بتفعيل بنودها وتحويلها إلى برامج وأنشطة ملموسة تسهم في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والبحثي.
وتابع أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا مثمرًا يفتح آفاقًا جديدة للتميز الأكاديمي والابتكار البحثي والمشاركة العالمية....وتنسجم هذه الاتفاقية مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تعزيز جودة التعليم وتطوير القدرات العلمية والبحثية، فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) عبر ترسيخ التعاون المؤسسي الدولي وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين المحلي والعالمي. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام