أدار الجلسة علي عبيد الهاملي، نائب رئيس الندوة، معرّفاً بالكاتبة وإنتاجها الأدبي، وحصولها على عدد من الجوائز الأدبية المرموقة.
وسلط الهاملي الضوء على الرواية التي تدور أحداثها في الإمارات خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، من القرن العشرين، مع تنقلات في الزمن تأخذ القارئ بين الماضي والحاضر.
وأشار إلى شخصيات الرواية، عذيجة الجدة التي تغني في الأعراس، تبعاً لموروث عائلي وشعبي، صوتها ينتقل بين الأجيال في مختلف المناسبات، حيث كان هذا النوع من الغناء يتعرّض لنظرة فوقية في بعض الأحيان لخروجه عن التقاليد في نظر البعض.
وأضاف الهاملي، الرواية توثق تاريخ الموسيقى الشعبية في الإمارات، وبعض دول الخليج، عبر الأنغام التقليدية مثل اليامال، والخطفة، والحدادي، وغيرها، كما تتنقل بين مختلف الأمكنة من مدن، وقرى، وبيوت، وبحر.
ولفت إلى الصراع في الرواية بين الموروث والتجديد من خلال الجيل الجديد (شاهين ومروان وغيرهما)، الجيل المهجوس بصوت جدته، لكنه في الوقت نفسه يحاول التعبير بطريقة معاصرة، ويتجلى هذا الصراع في التوتر مع المجتمع، والعائلة، والذات.
وأكد الهاملي أن الرواية تؤكد أن الفن بوصلة للحياة، فهو ليس ترفاً، ولكنه وسيلة للبقاء، وإنعاش الذاكرة، والتعبير عن الحرية الداخلية. وأن صوت الجدة هو حجر الأساس، باعتبارها تمثل المقاومة والتحدي للقوالب الاجتماعية.
وذكر أن الرواية تقول بوضوح إن الفن لا يموت، حتى لو مات الجسد، أو أسكته المجتمع، يبقى الصوت في الذاكرة الجمعية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام