وقال يوريس هيرين، رئيس الفريق الإقليمي للاتحاد الأوروبي ، أداة السياسة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ان " هذه المساهمة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم استقرار العراق وتعافيه. ومن خلال الاستثمار في المجتمعات والمؤسسات الوطنية، حيث نهدف إلى تحويل العودة إلى فرص مستدامة للسلام والصمود".
واضاف ، " ستركز المبادرة على المحافظات التي تضم أكبر عدد من العائدين، بما في ذلك نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وأربيل، وستقدم لهم الدعم اللازم، كفرص كسب العيش، ومساعدة المشاريع الصغيرة، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والدعم القانوني في إعداد الوثائق المدنية، والأنشطة المجتمعية التي تعزز الثقة وتدعم السلام والتعايش الضروريين في المجتمعات المتضررة" .
بدوره ، قال تيتون ميترا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ، " بالنسبة للعائلات العائدة بعد سنوات من النزوح، فإن إعادة الاندماج تعني الشعور بالقبول والقدرة على إعادة بناء حياتها ".
واوضح ، انه " بدعم من الاتحاد الأوروبي وقيادة الحكومة العراقية، يساعد هذا البرنامج المجتمعات والعائدين على المضي قدمًا معًا بكرامة واستقرار ".
واضاف ، " يدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه المبادرة ، من خلال العمل الوثيق مع السلطات الوطنية والمحلية لتقديم مساعدات عملية تركز على احتياجات المجتمع" .
وتابع :" هذه المبادرة، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تدعم المواطنين العراقيين العائدين من مخيم الهول، كما تقدم المساعدة للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات المضيفة لضمان انتفاع الجميع من عملية إعادة الدمج ، ويُنفذ هذا البرنامج بالشراكة الوثيقة مع الحكومة العراقية، بقيادة وزارة الهجرة والمهجرين، ويتماشى مع الأولويات الوطنية وإطار إعادة الادماج في العراق " .
واشار الى انه :" من خلال هذا الجهد الممول من الاتحاد الأوروبي، ستتمكن المجتمعات في جميع أنحاء العراق من الحصول على دعم عملي يساعد على تخفيف التوترات، ومنع إعادة النزوح، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام