عن اضراب التجار قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" استيقظ اهالي محافظتي بغداد والبصرة ، على محال تجارية واسواق مغلقة بعد اعلان التجار بدء اضراب عام احتجاجا على قرار رفع التعرفة الكمركية ".
واضافت الصحيفة :" اغلقت جميع المحال التجارية والاسواق في منطقة الشورجة والربيعي والرشيد والصناعة والكرادة وساحة النصر ، الى جانب مناطق اخرى تعد مراكز تسوق رئيسة في بغداد ..وفي البصرة قام التجار بغلق جميع المحال في منطقة العشار شرقي المدينة ".
وتابعت / الزوراء / :" تواصلت تظاهرات الاسرة التجارية واصحاب المحال في عدد من المناطق ، احتجاجا على قرار رفع التعرفة الكمركية ، الذي وصفه المحتجون بانه يشكل عبءا على حركة التجارة والاسواق المحلية " .
واشارت الى بيان لغرفة تجارة بغداد ، ذكرت فيه :" ان زيادة التعرفة ستنعكس بشكل مباشر على اسعار السلع وتؤدي الى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين ، فضلا عن تأثيرها السلبي على صغار التجار واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ".
وتطرقت الى تأكيد وزير التجارة اثير الغريري ، عدم وجود اي زيادة في الاسعار وان وزارة التجارة لن تسمح بذلك وان البضاعة متوفرة والاستيراد مستمر .
ونقلت الصحيفة عن كتاب رسمي موقع من قبل رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، انه :" مع اقتراب شهر رمضان المبارك ونتيجة للقرارات غير المدروسة لحكومة تصريف الاعمال اليومية ، فاتح مجلس النواب الحكومة بالتريث بتنفيذ قرارات المجلس الوزاري للاقتصاد الخاصة بالرسوم والضرائب كي لا تكون سببا بزيادة الاسعار قبيل شهر رمضان".
صحيفة / الزمان / من جهتها ، تحدثت عن توجه حكومي لزيادة أسعار الوقود بهدف تعظيم إيرادات الدولة.
ونقلت عن مرصد / ايكو عراق / قوله في بيان :" ان الزيادة المحتملة ستشمل جميع المنتجات، بما فيها البنزين، وزيت الغاز، والنفط الأبيض، ووقود الطائرات، وزيت الوقود"، منتقداً هذه الخطوة بشدة، كونها ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والخدمات، وانعكاسها المباشر على أسعار السلع الأساسية، فضلاً عن الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين وتباطؤ حركة الأسواق.
وحذر المرصد من :" ان رفع أسعار الوقود قد يفاقم معدلات التضخم ويؤثر سلباً على النشاط التجاري والصناعي"، داعياً الحكومة إلى دراسة البدائل المالية بعناية وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة".
فيما نقلت / الزمان / عن المتحدث باسم وزارة النفط عبد الصاحب بدون الحسناوي إنه :" لا صحة لوجود أزمة في البنزين، وان معدل الإنتاج يومياً 30 مليون لتر بينما معدل الاستهلاك زاد قليلاً ، وبلغ 33 مليونا ونصف المليون ، بسبب العطلة وخروج المواطنين في أوقات متزامنة ووجود أعداد كبيرة من المركبات تنزل للشارع يومياً".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، فقد اهتمت بالتحديات التي يفرضها التغير المناخي في العراق .
وقالت مسؤولة الصحة العامة في مكتب منظمة الصحة العالمية بالعراق، الدكتورة علياء جاسم محمد في تصريح للصحيفة :" حتى الآن لا تشير البيانات الوطنية إلى ظهور أمراض جديدة تماماً في العراق نتيجة تغير المناخ، بالمعنى الوبائي للتعريف الطبي للأمراض المستجدة".
لكنها اوضحت انه :" مع ذلك تظهر الراصدات الصحية والبيئية أن تغير المناخ أسهم بشكل واضح في تغير أنماط بعض الأمراض القائمة وزيادة تواترها أو توسع نطاقها الجغرافي، لا سيما تلك الحساسة للحرارة ونوعية المياه وجودة الهواء".
واضافت :" ان موجات الحر الشديد وتراجع جودة المياه أدت إلى ارتفاع في حالات الأمراض المنقولة بالمياه خلال فترات الجفاف، بينما أسهمت الزيادة في العواصف الترابية وتدهور جودة الهواء في ارتفاع معدلات الأمراض التنفسية مثل الربو والالتهابات الحادة".
واشارت الى :" ان التغيرات المناخية أثرت في بيئات تكاثر النواقل، مما أدى إلى تسجيل ارتفاعات دورية في بعض الأمراض المنقولة بالنواقل مثل الليشمانيا وحمى القرم– الكونغو النزفية"، مبينة :" ان هذا النمط يتوافق مع ما تلاحظه منظمة الصحة العالمية على المستوى الإقليمي والدولي، إذ لا يولد تغير المناخ أمراضا جديدة بقدر ما يعيد تشكيل ظروف انتشار الأمراض الموجودة، ويزيد من هشاشة المجتمعات ويسرع من انتقال العدوى في بعض الفترات أو المناطق "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام